تحذير أممي من تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين بأوروبا

KOS, GREECE - AUGUST 28: Migrant men arrive in an inflatable dinghy on the beach at sunrise on the island of Kos after crossing a three mile stretch of the Aegean Sea from Turkey on August 28, 2015 in Kos, Greece. Migrants from the Middle East and North Africa continue to flood into Europe at a rate that marks the largest migration since World War II. (Photo by Dan Kitwood/Getty Images)
مسؤول المفوضية الأممية توقع تصاعد نبرة الخطاب المعادي للمهاجرين بأوروبا خلال الشهور المقبلة (غيتي)

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في مايو/أيار القادم، رغم تراجع عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا في 2018 للعام الرابع على التوالي.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في تقرير المفوضية السنوي إن نحو 116 ألف لاجئ ومهاجر دخلوا أوروبا في عام 2018، مقارنة بنحو 172 ألفا في عام 2017، و360 ألفا في 2016.

وكان عدد المهاجرين زاد على مليون شخص في عام 2015، الذي شهد أكبر تدفق للمهاجرين إلى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال المفوض السامي إن تسييس مسألة الهجرة جعل من المستحيل على بعض الدول قبول عدد -ولو قليلا- من اللاجئين، مشيرا إلى تضاؤل آمال حدوث تغيير بشأن هذا التوجه قبل الانتخابات.

وأضاف غراندي لرويترز "للأسف أتوقع تصاعد نبرة هذا الخطاب خلال الشهور المقبلة".        

وبحسب بيانات منظمة الهجرة الدولية الأممية، فإن عدد المهاجرين حول العالم زادت بنسبة 49% خلال الفترة من عام 2000 وحتى 2017.

ووفق تلك الأرقام، فقد كان عدد المهاجرين 173 مليونا عام 2000، وارتفع عام 2005 إلى 191 مليونا، و222 مليونا بحلول عام 2015، بينما وصلت أعدادهم إلى 258 مليونا خلال 2017.

وبينما كان المهاجرون يشكلون 2.9% من سكان العالم عام 1990، فإن هذه النسبة ارتفعت إلى 3.3% عام 2015، مما يعني أن واحدا من بين كل ثلاثين شخصا حول العالم مهاجر، حيث يبلغ سكان العالم 7.3 مليارات نسمة.

وبلغت نسبة المهاجرين من الرجال 52%، أما نسبة النساء فبلغت 48%، وتراوحت أعمار أغلبهم بين ثلاثين و34 عاماً.

المصدر : وكالات