لوفيغارو: مقبرة السلاطين بالقدس ملك لفرنسا لا يقر به اليهود المتدينون

مقبرة السلاطين ملك لفرنسا يزعج اليهود المتدينين (الفرنسية)
مقبرة السلاطين ملك لفرنسا يزعج اليهود المتدينين (الفرنسية)
تمتاز فرنسا دون غيرها من الدول العظمى بأنها تمتلك أربعة مواقع أثرية بمدينة القدس، وتعد "مقبرة السلاطين" أحد هذه الأملاك التي يرفرف عليها العلم الفرنسي، ولا تنوي باريس التخلي عنها أبدا، حسب صحيفة لوفيغارو.
فالقنصلية الفرنسية بالقدس هي المسؤولة عن تسيير "مقبرة السلاطين" وكنيسة باتر نستر ودير أبو غوش، ناهيك عن دير القديسة مريم للقيامة بالقدس.
ويبدو أن العثمانيين هم من سلموا الفرنسيين هذه المعالم، ما عدا "مقبرة السلاطين"، فإن عائلة فرنسية اشترتها في القرن 19 وتنازلت عنها لدولة فرنسا، وأقر العثمانيون ذلك التنازل.
ويزعم اليهود أن هذا المكان مقدس لديهم، ويحاولون إرغام فرنسا على فتحه أمامهم للصلاة فيه، وذلك بعد أن أغلقته باريس ثماني سنوات لإجراء بعض الإصلاحات والترميمات الرامية إلى ضمان سلامته ومقاومته للزلازل.
وحسب معلومات صادرة عن مقربين من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، فإن هذا الموقع سيعاد فتحه في الأسابيع القادمة.
وقدمت مجموعة من اليهود المتدينين شكوى للمحكمة الدينية الإسرائيلية ضد فرنسا، إلا أن باريس أعربت عن رفضها أولا الاعتراف بالمحاكم الدينية، واعتبارها القدس الشرقية خارجة عن السلطة القضائية الإسرائيلية بوصفها منطقة محتلة حسب القانون الدولي.
وتشترط فرنسا لإعادة فتح مقبرة الملوك -أو السلاطين كما يسميها الفلسطينيون- وتنظيمها وتأمينها كما تريد حسب مستشار لوزير خارجيتها؛ أن يضمن للجميع حرية الصلاة في الموقع شريطة أن يتماشى ذلك مع قدسيته، وشريطة ألا يصبح مسرحا للمظاهرات كقذف الحجارة كما حدث قبل بضعة أسابيع، وهددت فرنسا بأنها في حالة حدوث أعمال عنف في المنطقة فإنها ستطرح من جديد مسألة إغلاق الموقع.
المصدر : لوفيغارو

حول هذه القصة

زراعة القبور الوهمية أحد الأساليب التي تتبعها سلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الوقفية، بالإضافة لأراضي الفلسطينيين الخاصة بمدينة القدس المحتلة. وفي المقابل يشكو المقدسيون من اكتظاظ مقابرهم.

يقدم رئيس لجنة المقابر الإسلامية مصطفى أبو زهرة تفاصيل عن واقع وتاريخ مقبرة المالحة، مبينا أنها تشرف على القدس من الجهة الغربية. وأكد تجريف قبورها في تسعينيات القرن الماضي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة