5000 جندي.. كلمات بمذكرة بولتون تثير تساؤلات بشأن تدخل عسكري بفنزويلا

لم يتضح إن كان الكشف عن هذه الكلمات مقصودا (رويترز)
لم يتضح إن كان الكشف عن هذه الكلمات مقصودا (رويترز)

أثار مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون تساؤلات بشأن نوايا الولايات المتحدة تجاه فنزويلا بعد أن ظهر في مؤتمر صحفي ومعه كراسة ملاحظات تتضمن كلمات "5000 جندي إلى كولومبيا" المجاورة لفنزويلا.

ولم يتضح على الفور ما الذي تعنيه هذه الكلمات، وما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تفكر جديا في إرسال قوات أميركية إلى كولومبيا، كما لم يتضح أيضا إن كان الكشف عن هذه الكلمات مقصودا، في حين لا توجد أي دلالة على اللجوء إلى مثل هذا الخيار العسكري في أي وقت قريب.

وحين سئل المتحدث باسم البيت الأبيض عن الصورة التي تظهر فيها تلك العبارة قال "كما قال الرئيس فإن كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكولونيل روب مانينغ إن عدد العسكريين الأميركيين في كولومبيا لا يزال كما هو دون تغيير وذلك في إطار شراكة موجودة مسبقا.

من جهته، قال وزير خارجية كولومبيا كارلوس هولمز تروخيلو في بيان في "لسنا على علم بدلالة أو السبب" وراء كلمات بولتون المدونة، مضيفا أن كولومبيا نسقت سياستها بشأن فنزويلا مع مجموعة ليما التي تضم دول أميركا الجنوبية والوسطى وستستمر في القيام بذلك.

ومن شأن إرسال قوات أميركية إلى كولومبيا زيادة حدة التوتر مع فنزويلا على الرغم من أن زعيم المعارضة هناك خوان جوايدو قال إن انتقال السلطة سلميا أمر محتمل.

ليست هناك دلائل أكيدة على إمكانية تدخل عسكري أميركي في فنزويلا (رويترز)

عقوبات
وكان السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام كشف أن ترامب ناقش معه إمكانية استخدام القوة العسكرية في فنزويلا، في حين فرضت واشنطن عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، وذلك في إطار تشديد الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضاف غراهام في حديث مع موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي أن ترامب سأله عند الحديث عن الأزمة في فنزويلا خلال وقت سابق من هذا الشهر عن رأيه في استخدام القوة العسكرية فنصحه غراهام بالتروي لأن تلك الخطوة قد تثير مشاكل.

وأشار السيناتور الجمهوري المقرب من ترامب إلى أن الرئيس الأميركي أبدى اندهاشه من موقفه، موضحا أن ترامب معبأ بشكل عدواني تجاه فنزويلا.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

يفتح الانقسام الدولي بشأن أزمة فنزويلا الباب واسعا أمام التصعيد والاستقطاب الخارجي والداخلي، ويأتي الجيش الفنزويلي في الصدارة من محاولات الاستمالة والاستقطاب التي ستزداد حدة كلما طال أمد الأزمة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة