سفير كندا بالصين يفقد وظيفته بسبب مديرة بشركة هواوي

منزل أسرة مينغ وانزو في كندا حيث تقيم فيه الآن بعد رفض السماح لها بمغادرة البلاد (رويترز)
منزل أسرة مينغ وانزو في كندا حيث تقيم فيه الآن بعد رفض السماح لها بمغادرة البلاد (رويترز)

أقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو سفير بلاده لدى الصين جون ماكالم في أعقاب تصريحاته بأن المسؤولة التنفيذية في شركة هواوي مينغ وانزو والمحتجزة في كندا بموجب مذكرة توقيف أميركية لديها حجة قوية لمقاومة تسليمها.

وقال ماكالم الأسبوع الماضي إن المسؤولة الصينية لديها نقاط عدة لصالحها في هذا الملف، مثل التورط السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولا تزال المسؤولة الصينية طليقة، ولكن تحت الرقابة انتظارا للمثول أمام قاض كندي في السادس من فبراير/شباط المقبل لبحث طلب الولايات المتحدة تسليمها بتهمة التحايل على العقوبات الأميركية على إيران.

وتعرض ماكالم لانتقادات حادة في الآونة الأخيرة بعد أن ذكر في مقابلة مع وسائل إعلام ناطقة باللغة الصينية في تورنتو أن مينغ التي تسبب إلقاء القبض عليها في كندا بمواجهة دبلوماسية حادة بين أوتاوا وبكين لديها "حجج جيدة جدا في صالحها".

واعتقلت مينغ في مطار فانكوفر في ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء تغيير طائرتها بناء على طلب من الولايات المتحدة بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية ضد إيران.

وقررت محكمة كندية الإفراج عن ابنة مؤسس شركة هواوي رن زينجفاي البالغة من العمر 46 عاما بكفالة، بانتظار نتائج إجراءات التسليم.
     
وطالبت الصين بإطلاق سراحها فورا وبلا قيد أو شرط متهمة الولايات المتحدة وكندا بـ"إساءة استخدام" معاهدة التسليم الثنائية بينهما.

وبعد أيام من احتجاز مينغ احتجزت السلطات الصينية كلا من مايكل كوفريج، وهو دبلوماسي كندي سابق يعمل لدى المجموعة الدولية لإدارة الأزمات، وهي منظمة دولية غير ربحية، ومايكل سبافور، وهو رجل أعمال كندي مق الصين.

وفي 14 يناير/كانون الثاني حكمت محكمة صينية على رجل كندي بالإعدام في إعادة محاكمة عاجلة لقضية تهريب مخدرات.  
     
ويقول مسؤولون كنديون إن أولويتهم الرئيسية حاليا تتمثل في ضمان إطلاق سراح كوفريج وسبافور، علاوة على مقاومة عقوبة الإعدام التي صدرت بحق روبرت شلينبيرغ.

المصدر : وكالات