قتلى ومئات المفقودين في انهيار سد بالبرازيل

مروحيات ورجال إطفاء يفتشون عن ضحايا انهيار السد (رويترز)
مروحيات ورجال إطفاء يفتشون عن ضحايا انهيار السد (رويترز)

أعلنت السلطات البرازيلية مقتل تسعة أشخاص على الأقل وفقدان 300 آخرين إثر انهيار سد في منجم جنوبي شرقي البلاد أمس الجمعة وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
    
وقال ناطق باسم فرق الإطفاء البرازيلية "لدينا تسعة قتلى ومعلومات تشير إلى فقدان 300 شخص". وكانت حصيلة ضحايا سابقة تحدثت عن سقوط سبعة قتلى ونحو 150 مفقودا، أعقب ذلك ارتفاع الرقم إلى 200 ثم 300.
 
من جهته قال روميو زيما حاكم ولاية ميناس جيرايس -مركز التعدين في البرازيل والواقعة جنوبي شرقي البلاد- إن الشرطة ورجال الإطفاء والجيش "فعلوا كل شيء لمحاولة إنقاذ ناجين محتملين لكننا نعرف أنه توجد الآن احتمالات ضئيلة بالعثور على ناجين، وأنّنا لن نعثر على الأرجح سوى على جثث".
  
وواجه عمال الإنقاذ صعوبة في دخول بلدة برومادينهو والمنطقة المحيطة بها. وعبر سيل الوحول طرقا ومزارع، وألحق أضرارا بالعديد من المنازل ودمر بعضها. واستُخدمت المروحيات في إنقاذ "العديد" من الأشخاص الذين علقوا وسط الوحول في أماكن مختلفة، بحسب البيان.
    
وفي بيان منفصل صرحت وزارة البيئة بأنه تم تشكيل خلية أزمة، وأضافت أن "المهمة الأساسية للحكومة الفدرالية هي إنقاذ الضحايا وتقديم الدعم للمنطقة، وحماية خزانات المياه".
    
والسد الذي تعرض للانهيار أنشئ لحجز المخلفات بمنجم للحديد تملكه شركة فالي، ويعد انهياره ثاني حادث سد من نوعه ضم الشركة نفسها خلال ما يزيد قليلا عن ثلاث سنوات.
 
وما زالت ولاية ميناس جيرايس تتعافى من انهيار سد أكبر في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 مما أدى إلى مقتل 19 شخصا في أسوأ كارثة بيئية بالبرازيل.

ودفن انهيار السد قرية وأدى إلى تدفق نفاية سامة إلى أحد الأنهار الرئيسية. وكان هذا السد مملوكا لمشروع مشترك بين شركتي فالي و"بي أتش بي بيليتون".     

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكدت السلطات البرازيلية الجمعة ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار ثلاثة مبان في وسط مدينة ريو دي جانيرو إلى سبعة قتلى وذلك بعد العثور على المزيد من الجثث تحت الأنقاض.

المزيد من انهيارات
الأكثر قراءة