إضراب في سجون مصر بمناسبة ذكرى ثورة يناير

منظمات تقول إن الكثير من المعتقلين في مصر ممنوعون من زيارة الأهل وحقوقهم الأساسية (الجزيرة نت-أرشيف)
منظمات تقول إن الكثير من المعتقلين في مصر ممنوعون من زيارة الأهل وحقوقهم الأساسية (الجزيرة نت-أرشيف)

بدأ خمسة معتقلين سياسيين مصريين الخميس إضرابا عن الطعام بالسجون المصرية في ذكرى ثورة 25 يناير، بهدف لفت الأنظار إلى قضاياهم باعتبارهم معتقلي رأي.

وبالموازاة مع ذلك أعلن نشطاء وحقوقيون تضامنهم مع المعتقلين الخمسة (إسلام خليل، وجلال البحيري، وشادي الغزالي حرب، وأحمد صبري أبو علم، وعبد الفتاح البنا)، وأطلقوا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالإفراج عنهم وعن كل السجناء السياسيين.
 

وكشفت مصادر حقوقية لمراسل الجزيرة نت في مصر عن انضمام معتقلين آخرين بسجن العقرب إلى الإضراب بعد حرمان المعتقلين من الملابس والدواء والبطاطين، وكذا بعد إغلاق كافيتريا السجن.

بدوره دخل إضراب الصحفي المعتقل معتز ودنان يومه الـ25، إذ يطالب بنقله من سجن العقرب ومساواته مع محبوسين آخرين، وإيداعه سجن طره وتمكينه من زيارة أهله له.

وبالتزامن مع هذه الحملة، أطلقت منظمة العفو الدولية (أمنستي) حملة للتنديد بما سمتها "الهجمة المستمرة" على حرية التعبير في مصر بعد مرور ثمانية أعوام على ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وتحت عنوان "مصر.. سجن مفتوح للمنتقدين"، قالت المنظمة إن "المصريين يواجهون هجمة غير مسبوقة على حريتهم في التعبير، وهم الذين خرجوا إلى الشوارع يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011 للمطالبة بحماية أوسع لحقوق الإنسان، لكن مساحة المعارضة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تتعرض لمحاولات محوها من الوجود".

ورأت العفو الدولية أنه في ظل إدارة السيسي "أصبحت مصر سجنا للمعارضين".

ومنذ الانقلاب العسكري الذي أطاح يوم 3 يوليو/تموز 2013 بأول رئيس مدني منتخب في مصر (محمد مرسي)، يقبع آلاف السجناء السياسيين -كثير منهم أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين- في السجون المصرية.

المصدر : الجزيرة