لن تؤجل البريكست.. ماي تقوم بمحاولة أخيرة لإقناع البرلمان

تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمام مجلس العموم (البرلمان) بأن تكون أكثر مرونة بشأن خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي المعروف بالبريكست، في محاولة أخيرة لإقناع المجلس بالموافقة على الخطة.

لكنها في الوقت نفسه أكدت أنها لن تؤجل اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، ودعت الاتحاد إلى إجراء مزيد من الحوار بشأنه.

وأعلنت ماي في كلمة أمام البرلمان اليوم الاثنين أنها ستنفذ مطلبا لحزب العمال المعارض بشأن ضمان حقوق العمال، وستجد سبيلا لتبديد المخاوف من احتمال العودة لإقامة حدود فعلية بين الإيرلندتين، في إشارة إلى تغيير في خطتها للبريكست.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية "سنحترم بذلك تفويض الشعب البريطاني ونغادر الاتحاد الأوروبي بطريقة تفيد كل جزء من مملكتنا المتحدة وكل مواطن في بلدنا".

وقللت ماي من شأن الدعوات إلى إجراء استفتاء ثان على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقالت إنها لا تعتقد بوجود أغلبية كافية في البرلمان لإقرار ذلك المقترح.

ومنيت ماي بهزيمة ثقيلة عندما رفض النواب البريطانيون الأسبوع الماضي اتفاق البريكست الذي توصلت إليه مع المفوضية الأوروبية في بروكسل الشهر الماضي.

العودة إلى بروكسل
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية اليوم إنها تنوي العودة إلى بروكسل للبحث في تعديل الاتفاق، غير أن الاتحاد الأوروبي يرفض إعادة التفاوض، ويشير إلى قبوله بخروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق، أو بالعدول عن فكرة الخروج نهائيا.

وقالت ماي "سأواصل اللقاءات مع زملائي هذا الأسبوع، ومنهم المسؤولون في الحزب الوحدوي الديمقراطي في إيرلندا الشمالية، لنرى كيف يمكننا الالتزام بواجباتنا"، ومن بينها الحيلولة دون عودة الحدود "بطريقة تؤمن الحصول على أكبر دعم ممكن" في مجلس العموم.

وتابعت "سأعرض خلاصات هذه المباحثات على الاتحاد الأوروبي".

من جانب آخر، قال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن إن الحكومة لم تتعلم الدرس من الخسارة التي منيت بها وإنها تعيش حالة إنكار، وأضاف أن على الحكومة أن تغير خطوطها الحمراء بشأن اتفاق البريكست.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر أستاذ جامعي من أن رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي قد تودي بحزب المحافظين الحاكم إلى غياهب المجهول السياسي، لو أخفقت في عقد صفقة مع الاتحاد الأوروبي تحظى بتأييد الغالبية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة