اقتحام منزل حيدر العبادي يفتح ملف عقارات المسؤولين بالعراق

اقتحام منزل حيدر العبادي يفتح ملف عقارات المسؤولين بالعراق

المنطقة الخضراء في بغداد تضم كثيرا من منازل المسؤولين العراقيين (رويترز)
المنطقة الخضراء في بغداد تضم كثيرا من منازل المسؤولين العراقيين (رويترز)

أعاد حادث اقتحام منزل رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي في المنطقة الخضراء في بغداد إلى الواجهة مجددا ملف العقارات التي وُزِعت على المسؤولين.

وأصدر المكتب الإعلامي للعبادي توضيحا بخصوص الحادثة، وقال إن قوة من حماية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قامت بإغلاق المجمع الذي فيه منزل العبادي.

وأضاف أن العبادي تفاجأ من هذه التصرفات، لكنه رفض أي تصعيد، وسلم المواقع بطريقة سلمية، وسينهي تسليم آخر المتعلقات ومنها هذا المنزل.

ونقل البيان عن عبد المهدي أنه أبدى رفضه لهذه الإجراءات، وقال إنها كانت بغير علمه، وأنه يكن كل الاحترام للعبادي "الذي شهدت فترته إنجازات للعراق وشعبه".

من جهته، أصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي بيانا جاء فيه أن رئيس مجلس النواب لا يعرف عدد المنازل التي يشغلها حيدر العبادي، أو غيره من المسؤولين.

وأكد البيان معلومات عن "عقارات سكنية تم توزيعها من قبل الحكومات السابقة، على المسؤولين خلافا للسياقات القانونية"، مشيرا إلى وجود بعض الأشخاص الذين لا يعملون في مؤسسات الدولة، لكنهم يشغلون العديد من تلك الدور.

وشدد الحلبوسي في بيانه على أن مجلس النواب سيتخذ موقفا لضبط آليات إشغال عقارات الدولة، وذلك بما يحقق عائدات إلى الخزينة العامة.

المصدر : الصحافة العراقية