المعارضة الإسرائيلية تعلن فض تحالفها قبل أشهر من الانتخابات

ليفني تعهدت بالفوز في الانتخابات المقبلة (غيتي)
ليفني تعهدت بالفوز في الانتخابات المقبلة (غيتي)

انقسمت المعارضة من يسار الوسط في إسرائيل قبل انتخابات تشريعية مقررة في 9 أبريل/نيسان المقبل، مع إعلان زعيم حزب العمل آفي غاباي فض التحالف مع زعيمة حزب الحركة تسيبي ليفني.

وقبيل الانتخابات التشريعية عام 2015 تحالف حزب العمل مع حزب الحركة بقيادة وزيرة الخارجية السابقة وشكلا حزب "الاتحاد الصهيوني" الذي حصل في انتخابات تلك السنة على 24 مقعدا من أصل 120، ليصبح أكبر جبهة معارضة لحكومة بنيامين نتنياهو الذي حصد حزبه الليكود ثلاثين مقعدا.

وقال غاباي خلال لقاء مع نواب حزب تحالف الاتحاد الصهيوني وأمام شاشات التلفزيون "ما زلت أؤمن بالشراكة في الروابط لتوحيد معسكر كبير ملتزم بالتغيير، لكن الروابط الناجحة تقتضي الصداقة والتمسك بالاتفاقات والالتزام بمسار معين، لكن هذا ما لم يحصل في هذه الشراكة"، معربا عن قناعته بأن الناخبين يوافقونه الرأي.

وبعيد تصريح غاباي اعتلت ليفني المنصة وأعلنت بشكل مقتضب أنها ستأخذ بعض الوقت للتفكير فيما أعلنه غاباي قبل الرد، ثم قالت في تغريدة لها "من الجيد أن الشكوك تبددت"، متعهدة بالفوز في الانتخابات المقبلة.

وقالت إن "غاباي كان محقا في الأمر، لم تكن هناك أبدا شراكة حقيقية بيننا لأنه لم يرغب بذلك يوما"، مضيفة "ما يهم فعلا هو التركيز على الانتخابات والمعركة من أجل الصهيونية وليس على حل الاتحاد الصهيوني".

وكانت ليفني تعتبر حتى الآن زعيمة المعارضة لأن غاباي ليس نائبا في الكنيست، لكن -وحسب بيان لحزب العمل- فإن زعامة المعارضة انتقلت إلى النائبة شيلي ياشيموفيتش التي سبق أن تسلمت قيادة المعارضة وحزب العمل.

وصوت البرلمان الإسرائيلي على حل نفسه، وحدد التاسع من أبريل/نيسان المقبل موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة.

وتعطي استطلاعات الرأي تقدما كبيرا لحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حين سجل حزب "الاتحاد الصهيوني" تراجعا كبيرا وتعطيه الاستطلاعات أقل من عشرة نواب.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ناقشت هذه الحلقة أبعاد قرار رؤساء أحزاب الائتلاف الحاكم بإسرائيل حلّ الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في أبريل/نيسان. وتساءلت: لماذا وافق نتنياهو على إجراء انتخابات مبكرة رغم أنه اعتبرها قبلُ خطأً؟

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة