عشرات الضحايا المدنيين بقصف للتحالف الدولي بدير الزور

FILE PHOTO: An F/A-18E Super Hornet takes off from the flight deck of the U.S. Navy aircraft carrier USS Nimitz on October 29, 2016. U.S. Navy/Seaman Weston A. Mohr/Handout/File Photo via REUTERS. ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. TPX IMAGES OF THE DAY
التحالف كثّف قصفه على مواقع تنظيم الدولة شرق دير الزور (رويترز-أرشيف)

عدنان الحسين-شمال سوريا

سقط نحو 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء إثر قصف للتحالف الدولي استهدفهم أثناء محاولتهم الخروج من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في ريف دير الزور شرقي سوريا، حيث باتت مناطق سيطرة التنظيم تتقلص بعد تقدم واسع أحرزته قوات سوريا الديمقراطية خلال اليومين الماضيين.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن القصف استهدف عددا من العائلات أثناء تجمعها في أطراف بلدة السوسة خلال محاولتها الانتقال إلى بلدة الشعفة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وأوضحت المصادر أن القصف تركز على تجمع المدنيين، وأن العدد مرشح للارتفاع نتيجة وجود عدد كبير من الإصابات الخطيرة في صفوف الأسر، علما أن وجودهم في منطقة بين سيطرة تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية يعرقل إسعافهم.

وأشارت المصادر إلى أن معظم الضحايا نازحون من مدينة القورية وكانوا قد فروا سابقا من مدينتهم بعد سيطرة النظام السوري عليها.

وتمكنت نحو 100 عائلة من المدنيين ومن عوائل تنظيم الدولة من الخروج من منطقة سيطرة التنظيم وتم نقلهم لمخيمات مخصصة للمدنيين وأخرى مخصصة لعوائل تنظيم الدولة بريف الحسكة.

انحسار
وعلى صعيد متصل، خسر تنظيم الدولة السيطرة على أجزاء عدة من الجيب المتبقي في شرق محافظة دير الزور بعد تقدم حققته قوات سوريا الديمقراطية وسيطرتها على أجزاء من بلدة السوسة.

وسيطرت تلك القوات قبل يومين على بلدة الشعفة بشكل كامل، وتقدمت في قرى باغوز فوقاني والمراشدة والسفافنة شرق دير الزور، وفق مصادر ميدانية للجزيرة.

وقالت المصادر إن معارك عنيفة جرت بين الطرفين في أطراف السوسة أوقعت نحو عشرة قتلى وعددا من الجرحى من قوات سوريا الديمقراطية، كما استخدم التنظيم السيارات المفخخة في محاولة للدفاع عن آخر معاقله التي تقلصت لمساحة جغرافية لا تتجاوز سبعة كيلومترات طولا وبعرض أربعة كيلومترات.

وأكدت المصادر أن قياديين من تنظيم الدولة طلبوا التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية بعد خسارتهم أكثر من ثلاثين مقاتلا خلال اليومين الماضين، على أن يكون التفاوض على إطلاق سراح عشرات المقاتلين التابعين لها من سجونه مقابل نقل قياديين من التنظيم إلى جيوبه المتبقية في بادية تدمر وبادية دير الزور وسط سوريا، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية رفضت عرض التنظيم.

وتستمر المعارك بين الطرفين بشكل متسارع منذ أيام بعد زيادة التحالف الدولي عمليات القصف على مواقع تنظيم الدولة شرق دير الزور.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة