أميركي نجا من أحداث سبتمبر فمات في هجمات نيروبي

الشرطة الكينية تعاين سيارة تشتبه في استخدامها من طرف منفذي هجوم نيروبي (رويترز)
الشرطة الكينية تعاين سيارة تشتبه في استخدامها من طرف منفذي هجوم نيروبي (رويترز)

كان الأميركي جيسون سبيندلر على موعد مع الموت في نيروبي، حيث قضى رفقة عشرين شخصا في هجوم على مجمع فندقي، بعدما نجا من هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي ضربت مركز التجارة العالمي.

وأوردت صحيفة "واشنطن بوست" قصة الأميركي الذي اختار إنقاذ الناس في منهاتن بدل الفرار كما فعل الآلاف من الناس هربا من اليوم الأسود الذي شهدته نيويورك.

بعد تخرج سبيندلر من جامعة تكساس عام 2000، انتقل إلى نيويورك للعمل كمستثمر بنكي في وول ستريت.

وفي صبيحة 11 سبتمبر/أيلول، عندما كان الناس يفرون من مركز التجارة العالمي المنهار في وسط مانهاتن، ركض سبيندلر مباشرة إلى الأنقاض وبدأ يسحب الناس إلى الخارج، كما قال زميل غرفته في الجامعة كيفن يو لصحيفة واشنطن بوست.

"هذا هو بالضبط معدن الشخص.. عندما نسمع انفجارات لإطلاق النار، يبتعد الكثير من الناس على الفور. أما غريزته فهي على العكس تماما".

نجا سبيندلر من أخطر هجوم استهدف الأراضي الأميركية، لكنه قتل يوم الثلاثاء عندما اقتحم مسلحون مكتبا ومجمعا فندقيا في حي راقٍ من نيروبي، وكان واحدا من 21 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في هجوم مسلحي حركة الشباب المجاهدين.

وقال يو إن سبيندلر، أكبر الأخوة الثلاثة من هيوستن، كان "كرة للطاقة" خدم في منطقة نائية من بيرو متطوعا في فيلق السلام، وسافر حول العالم بحثا عن المغامرة والوفاء. تغيرت حياته بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. قال يو "شيء ما أصاب العصب وغيرت شعوره وفكره في الأشياء". "لقد شعر أنه كان بإمكانه فعل الكثير".

غادر سبيندلر الخدمات المصرفية الاستثمارية، وحاز شهادة في القانون بجامعة نيويورك قبل أن ينتقل إلى الخارج للتركيز على ريادة الأعمال الاجتماعية.

وفي بيان لها، قالت كلية الحقوق بجامعة نيويورك إن موت سبيندلر "المأساوي هو خسارة ليس فقط لأحبائه، بل لمجتمع الأفراد المكرسين لتحسين حياة الآخرين من خلال المشاريع الاجتماعية".

المصدر : واشنطن بوست + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة