مرتزقة قد يحلون مكان القوات الأميركية بسوريا

مؤسس "بلاك ووتر" إريك برنس قال إن عناصره سيحمون حلفاء أميركا بسوريا (الأوروبية)
مؤسس "بلاك ووتر" إريك برنس قال إن عناصره سيحمون حلفاء أميركا بسوريا (الأوروبية)

قالت صحيفة "ستار" التركية إن من المحتمل أن تستعين الولايات المتحدة الأميركية بمرتزقة من شركات الأمن والحماية الخاصة في سوريا كي يحلوا مكان جنودها الذين سينسحبون من هناك، بعد إعلان دونالد ترامب عن نيته سحب قواته من سوريا.

ونسبت الصحيفة إلى مؤسس شركة بلاك ووتر الأميركية الخاصة إريك برنس قوله إن من المحتمل أن يحل المرتزقة العاملون في الشركات الخاصة مكان القوات الأميركية. وقامت بلاك ووتر بمهام أمنية متعددة في العراق وأفغانستان.

ونقلت الصحيفة عن برنس قوله إن عناصره "سيحمون حلفاء أميركا في سوريا بدلا من الجيش الأميركي"، في إشارة إلى الوحدات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية.

وذكرت الصحيفة أن إريك برنس قال في لقاء تلفزيوني على قناة "فوكس بزنس" إن وجود المقاتلين العاملين في الشركات الخاصة سيوقف التمدد الإيراني في المنطقة، وإن التهديد الحقيقي لقوات سوريا الديمقراطية يأتي من المليشيات المؤيدة لإيران وليس من الجانب التركي.

كما أعلن برنس -بحسب ما نقلت الصحيفة- أن ترامب وعد خلال حملته الانتخابية عام 2016 بإنهاء الحروب غير المنتهية من خلال المرتزقة، مبينا أن أمام ترامب فرصة للوفاء بوعوده.

من جانب آخر قالت الصحيفة إن شركات الأمن الخاصة وبالأخص شركة بلاك ووتر -التي أسسها إريك برنس عام 1997- لها صيت سيئ في أفغانستان والعراق، حيث استلمت هذه الشركة مئات الملايين من الدولارات من الحكومة الأميركية وقامت بمهمات متعددة في العراق وأفغانستان، ارتكبت خلالها العديد من المجازر بحق المدنيين العزّل.

وأضافت الصحيفة أن برنس كان قد عرض على الرئيس ترامب أن يحل المرتزقة بدلا من الجنود الأميركيين في أفغانستان، وأن مقترحه ما زال قيد الدراسة في البيت الأبيض.

المصدر : الصحافة التركية

حول هذه القصة

تكشف التقارير الأمنية والاستخباراتية الكثير من الحقائق حول الحرب السعودية الإماراتية في اليمن التي تخوضها الدولتان منذ عام 2015 بآلاف المرتزقة والشركات الأمنية سيئة السمعة أهمها “بلاك ووتر”.

أفادت صحيفة “ديلي بيست” الأميركية بأن مؤسس شركة بلاك ووتر إريك برينس وافق على تسليم بيانات مكالماته الهاتفية ومراسلاته الإلكترونية إلى المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة