دراسة: ثلث موظفي الأمم المتحدة يتعرضون لتحرش جنسي

غوتيريش: الدراسة احتوت على إحصاءات مفاجئة وأدلة على ما يجب تغييره (الأناضول)
غوتيريش: الدراسة احتوت على إحصاءات مفاجئة وأدلة على ما يجب تغييره (الأناضول)

كشفت دارسة استقصائية أن ثلث موظفي الأمم المتحدة تعرضوا لتحرش جنسي خلال العامين الماضيين أثناء أداء أعمالهم في المنظمة الدولية.

وأجاب واحد من كل ثلاثة مشاركين في الدراسة (30 ألفا و364) بأنه تعرض لحادثة واحدة على الأقل من المضايقات والتحرشات الجنسية في آخر عامين، لكن هذا الرقم ارتفع إلى 38.7% بالنسبة لهؤلاء الذين أبلغوا عن نوع معين من التحرش الجنسي خلال وجودهم في الأمم المتحدة.

وبحسب الدارسة التي تعد الأولى من نوعها، فإن النمط الأكثر شيوعا من التحرش هو القصص والنكات الجنسية العدائية، أو إبداء ملاحظات حول المظهر والجسد.

كما تم استهداف موظفي الأمم المتحدة بمحاولات لجرّهم إلى نقاش أمور جنسية وملامسات، وفق الدراسة التي أجرتها شركة ديلويت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشارت الدراسة إلى أن اثنين من كل ثلاثة متحرشين هم من الرجال، وواحد من كل أربعة من المشرفين أو المدراء، وتقريبا واحد من كل عشرة من المسؤولين الكبار.

من جهته قال الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش في رسالة لموظفيه إن الدراسة احتوت "على إحصاءات مفاجئة وأدلة على ما يجب تغييره" لتحسين ظروف العمل في الأمم المتحدة.

وفي فبراير/شباط الماضي أطلقت الأمم المتحدة خطا ساخنا على مدار الساعة للموظفين للإبلاغ عن التحرشات الجنسية، وأوكلت إلى محققي الأمم المتحدة التعامل مع جميع الشكاوى.

وكان رئيس وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ميشيل سيديبي قد أعلن الشهر الماضي أنه سيستقيل بعد مراجعة أسلوب إدارته، حيث تبين أنه مكّن لثقافة التحرش الجنسي في الوكالة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ممثلون، مديرون، مؤسسو شركات، إعلاميون، سياسيون وشخصيات عامة في كافة المجالات تعرّضوا جميعا إلى اتهامات بالتحرش ما قاد معظمهم إلى الاستقالة تحت وطأة الفضيحة، مكبدين شركتهم خسائر بملايين الدولارات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة