أبو الغيط: عودة دمشق للجامعة مرهونة بالتوافق وليس الإجماع

Arab Foreign Ministers' extraordinary meeting on Jerusalem- - CAIRO, EGYPT - MAY 17 : General view of the Arab League Foreign Ministers' extraordinary meeting on Jerusalem in Cairo, Egypt on May 17, 2018.
الوزراء العرب قرروا في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 تعليق عضوية نظام بشار الأسد(الأناضول)

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن عودة دمشق لمقعدها في الجامعة مرهونة بتوافق عربي على ذلك وليس الإجماع بالضرورة.

وقرر وزراء الخارجية العرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 تعليق عضوية نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ لرفضه آنذاك خطة عربية لتسوية الأزمة في البلاد، بعد شهور من اندلاع احتجاجات ضده.

وقال أبو الغيط -في تصريحات متلفزة لوسائل إعلام أمس الثلاثاء- إن عودة دمشق تخضع للتوافق العربي وليس للتصويت، لا سيما في المسائل الكبرى، مضيفا أن التوافق لا يعني الإجماع، أي وجود أغلبية من 20 أو 18 أو 17 دولة (من إجمالي أعضاء الجامعة الـ21 حاليا)، وفق تعبيره.

وكشف المسؤول المصري عن آراء الرافضين لعودة دمشق قائلا إن بعض الأطراف لها مصداقية في تحليلها وتفسيراتها وتقول: لو عاد الحكم (أي بشار الأسد) بدون تفاهم على أرضية الأداء الداخلي في الدولة السورية، فلماذا نحو سبع وثماني سنوات من القتل والتشريد والصدام والحرب والتدمير، خاصة أن هناك قوة على المسرح السوري كانت تسعى للتغيير أو الاعتراف بها؟

وأضاف أن البعض الآخر يطرح تساؤلا: ما الضمانات بأن ما نتحدث به (داخل أروقة الجامعة) وما يجمعنا سويا كعرب لا يصل إلى علم خصومنا (عبر دمشق) في حال عودة سوريا؟

واعتبر الأمين العام للجامعة العربية أن الوضع السوري ليس قريب الحل، ولا يتوقع أن يشهد انفراجة قريبة لأسباب عديدة، منها التواجد الإيراني وتطلعاته في المنطقة.

وكان الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي أكد -في تصريحات صحفية- أنه لا توجد خطط لمناقشة دعوة سوريا لحضور القمة العربية المقرر عقدها في تونس مارس/آذار المقبل، خلال القمة الاقتصادية التي تنطلق في بيروت في العشرين من يناير/كانون الثاني الجاري.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

زيارة البشير للأسد وفتح السفارة الإماراتية بدمشق والغزل الأردني مع النظام والتقارب المصري، أنظمة عربية تحاول إعادة العلاقات مع النظام السوري.

Published On 6/1/2019
blogs زيارة البشير

عندما واجه النظام السوري الاحتجاجات السلمية بالرصاص والتعذيب، لم تجد الدول العربية بداً من مقاطعته، لكن رجحان كفة النظام عسكريا على أنقاض البلاد دفع المقاطعين -كما يبدو مؤخرا- لإعادة حساباتهم.

Published On 15/1/2019
Syrian President Bashar al-Assad (C) talks to soldiers during a visit to Jobar, northeast of Damascus, in this handout photograph distributed by Syria's national news agency SANA on January 1, 2015. Al-Assad visited a district on the outskirts of Damascus and thanked soldiers fighting
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة