مقال بنيويورك تايمز: ترامب ومعاونوه أبرز كوارث التاريخ الأميركي

U.S. President Donald Trump delivers remarks on the United States-Mexico-Canada Agreement (USMCA) as U.S. Trade Representative Robert Lighthizer listens during a news conference in the Rose Garden of the White House in Washington, U.S., October 1, 2018. REUTERS/Kevin Lamarque
بعض القادة في محطة فوكس نيوز يتدخلون بقرارات ترامب أكثر من الخبراء في وزارتي الخارجية والدفاع (رويترز)

ينتقد الكاتب بول كروغمان الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، ويصف فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالأغبياء.

ويقول الكاتب في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن العديد من الكوارث السياسية كانت في تاريخ الولايات المتحدة، غير أنه يعتبر من الصعب التفكير في كارثة غير مبررة مثل الإغلاق الفدرالي الحالي.

ويشير الكاتب إلى أن ترامب كان قد أخبر زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيمهم في مجلس الشيوخ تشاك شومر، بأنه سيبادر إلى تنفيذ الإغلاق الحكومي بمفرده، وقد فعله، غير أنه وعد بأنه لن يلومهما على تلك الخطوة، بينما فعل العكس.

ويقارن الكاتب بين فريقي الرئيس الأميركي الأسبق إبراهام لينكولن والرئيس ترامب، ويقول إن لينكولن كان لديه فريق من المنافسين، بينما فريق ترامب من الغوغاء.

‪المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هارست‬ (رويترز)‪المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هارست‬ (رويترز)

تصريحات سيئة
ويضيف كروغمان أنه إذا كان وصفه لفريق ترامب قاسيا، فيمكن للمرء تأمل التصريحات الاقتصادية الأخيرة السيئة التي أدلى بها اثنان من أعضاء إدارته.

ويشير الكاتب إلى تصريحات المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هارست إزاء محنة العمال الفدراليين الذين لا يتقاضون أجورهم، والمتمثل في قوله: إنهم "في وضع أفضل" بالفعل، لأنهم يحصلون على إجازة دون الحاجة إلى استخدام أي من أيام العطلة.

كما يشير إلى تصريحات الإعلامي في محطة "فوكس نيوزو" شون هانيتي إزاء فرض الضرائب على الأغنياء، ويقول الكاتب إن البعض قد يعتقد أن هانيتي ليس من أعضاء إدارة ترامب، مضيفا أن فوكس نيوز تتمتع بحظوة كبيرة لدى البيت الأبيض، وأن بعض قادتها يتدخلون في قرارات ترامب أكثر مما يتدخل بها خبراء من مواقع مثل وزارة الخارجية أو الدفاع.

ويعود الكاتب إلى تصريحات هانيتي المتمثلة في قوله إن رفع الضرائب على الأثرياء سيضرّ بالاقتصاد، وذلك بدعوى أن الأغنياء لن يشتروا القوارب التي يحبونها للترويح وأنهم لن يأخذوا إجازات باهظة مكلفة بعد الآن.

كما يصف الكاتب رئاسة ترامب بأنها شديدة الفوضى والفساد، ويقول إن من المحتمل أن يتضرر أي شخص يعمل في إدارته، وذلك بسبب ارتباطات ترامب الخارجية.

ويتساءل: من هم الذين على استعداد للعمل مع ترامب في المرحلة الراهنة؟ ويجيب بأنهم فقط الذين ليست لديهم سمعة يخسرونها، وذلك لأنهم في الأصل سيئون جدا في ما يفعلونه.

المصدر : الجزيرة + نيويورك تايمز