بسبب تصريحات عنصرية.. تجريد أحد علماء نوبل من ألقابه الفخرية

بسبب تصريحات عنصرية.. تجريد أحد علماء نوبل من ألقابه الفخرية

واتسون حصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب عام 1962 (ويكيبيديا)
واتسون حصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب عام 1962 (ويكيبيديا)

جُرد العالم الأميركي الشهير جيمس واتسون الحاصل على جائزة نوبل من ألقابه الفخرية بسبب تصريحاته العنصرية بشأن فروق في الذكاء بين الأشخاص البيض والسود.

وقالت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية أمس الأحد إن مختبر "كولد سبرينغ هاربور" -الذي كان يرأسه عالم الأحياء الجزيئي واتسون (تسعون عاما) سابقا- قرر تجريد العالم من ألقابه الفخرية بسبب تعليقات صدرت عنه في برنامج تلفزيوني مؤخرا.

وزعم واتسون -الذي أسهم في اكتشاف الحمض النووي (DNA)- في برنامج "أميركان ماسترز" على محطة الشبكة التليفزيونية الأميركية "بي بي أس" أن الجينات تسبب فروقا في الذكاء بين الأشخاص البيض والسود.

وقال مختبر "كولد سبرينغ هاربور" -في بيان- إنه يرفض بشكل قاطع الآراء الشخصية المتهورة وغير المثبتة التي أعرب عنها جيمس واتسون حول موضوع العرق والوراثة التي أبداها خلال البرنامج، الذي بُث في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري. معتبرا أن هذه التصريحات تستحق الشجب، ولا يدعمها العلم.

وكان المختبر أوقف تعامله مع واتسون كمستشار له عام 2007، بعد تعليقات مثيرة للجدل مماثلة، حيث قال حينها لإحدى المجلات "أنا متشائم حول آفاق أفريقيا؛ لأن كل سياساتنا الاجتماعية تستند إلى حقيقة أن ذكاءهم هو نفس ذكائنا، وكل الاختبارات تثبت عكس ذلك".

وحاز واتسون على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب عام 1962 جنبا إلى جنب مع فرانسيس كريك وموريس ويلكنز لاكتشافهم بنية الأحماض النووية وأهميتها في نقل المعلومات في المادة الحية، والذي اعتبر أهم اكتشاف علمي في القرن العشرين.

وباع واتسون الميدالية الذهبية التي تحمل شعار جائزة نوبل عام 2014، وقال حينها إنه أصبح منبوذاً من المجتمع العلمي بعد تصريحاته عن الأعراق.

ويتواجد واتسون حاليا في دار خاصة للعناية في فترة نقاهة، بعد تعرضه لحادث سيارة، ويتردد أن وعيه بما يجري حوله "محدود جداً".

المصدر : وكالة الأناضول