ترامب طالب بخطة لضرب سفن إيرانية في الخليج

ماتيس عندما كان وزيرا للدفاع تهرب من الاستجابة لطلب ترامب وضع خطة لضرب سفن إيرانية بالخليج (رويترز)
ماتيس عندما كان وزيرا للدفاع تهرب من الاستجابة لطلب ترامب وضع خطة لضرب سفن إيرانية بالخليج (رويترز)
 
وبحسب المصادر، قال ترامب لمسؤولين في إدارته آنذاك "تلك القوارب (الإيرانية) تدخل بسرعة وتقترب (من أسطولنا)، ربما تكون تحمل متفجرات ونحن لا ندري، هل يمكنكم أن تصدقوا ذلك بينما نحن لا نحرك ساكنا؟".

وسأل ترامب وزير دفاعه آنذاك جيمس ماتيس "لماذا لا نقوم بإغراقها؟"، في إشارة إلى القوارب الإيرانية الموجودة في الخليج العربي.

كما نقل أكسيوس عن المصادر أن مثل هذه الاستجابة غير المتكافئة في وقت كانت فيه السفن الإيرانية تضايق البحرية الأميركية أقل من السنوات السابقة كان من الممكن أن تؤدي إلى الحرب بسرعة.

وقال الموقع -نقلا عن مسؤولين سابقين مطلعين- إن ماتيس الذي كان يفتخر بمعارضة غرائز ترامب لم يقدم أبدا خططا لضرب القوارب الإيرانية السريعة.

وأضاف أن مستشار الأمن القومي السابق هربرت ريموند ماكماستر أخذ على عاتقه محاولة تهدئة الرئيس.

وتابع الموقع أن ترامب وخلال اجتماع في البيت الأبيض وبخ ماكماستر بشأن الموضوع، وأن الأخير رد عليه بالقول "سيدي الرئيس، هذا حصل في الماضي، لكن وزارة الدفاع تخبرنا أنه مؤخرا لم تحصل (أي مضايقات)، لذا هي ليست قلقة بشأن ذلك".

ورد عليه ترامب "حسنا، ماذا لو تكرر ذلك، ماذا سنفعل؟" ليجيبه ماكماستر: طلبنا من وزارة الدفاع النظر في خيارات بهذا الشأن.

يشار إلى أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي أطلق الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية واسعة في مياه الخليج العربي قرب مضيق هرمز الإستراتيجي.

وجاءت المناورات بالتزامن مع دخول حاملة الطائرات الأميركية جون ستينيس مياه الخليج.

والأحد الماضي ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع (البنتاغون) وضع خيارات عسكرية لضرب إيران.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين -لم تسمهم- أن مجلس الأمن القومي بقيادة جون بولتون طلب من البنتاغون العام الماضي تزويد البيت الأبيض بخيارات عسكرية لضرب إيران.

وتابعت أن ذلك الطلب أثار قلقا لدى وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين.

وأوضحت الصحيفة أن الطلب جاء عقب إطلاق متحالفين مع إيران قذائف قرب السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد والقنصلية الأميركية بمدينة البصرة (جنوب) في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة