الشيخ تميم يبحث مع بومبيو الأزمة الخليجية والتعاون الإستراتيجي

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يستقبل مايك بومبيو (رويترز)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يستقبل مايك بومبيو (رويترز)

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وبحثا معا الأزمة الخليجية والتعاون الإستراتيجي، كما وقع بومبيو مذكرات تفاهم بمستهل الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي.

ووصل بومبيو إلى الدوحة الأحد، وأجرى مباحثات مع الشيخ تميم بن حمد حول المستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما الأزمة الخليجية والتعاون الإستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة، وسبل تعزيز الشراكة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والأمن والدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف.

وفي وقت سابق الأحد، وقع بومبيو مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مذكرات تفاهم في مستهل الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي، ومن أبرز الاتفاقات الموقعة ما يتعلق بتوسيع قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي من القواعد الأميركية الكبرى في منطقة الخليج.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري إن الجانبين بحثا قضايا عدة في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمار، وأشار إلى أنهما ناقشا توسيع قاعدة العديد الجوية، وذلك استكمالا لنقاش بدأ في جولة الحوار الإستراتيجي السابقة.

وصرّح بومبيو بأن "هناك أشياء متميزة تحدث في العلاقات الأميركية القطرية، وقد اتخذت حكومتا الجانبين خطوات ملموسة لتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جولة الحوار السابقة في واشنطن".

وقال إن قطر "صديق عظيم" للولايات المتحدة، موجها الشكر للدوحة لإسهاماتها في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ولاستضافتها قاعدة العديد، مضيفا أن محادثاته مع نظيره القطري شملت الأزمة الخليجية، وأنه أكد خلال المحادثات على أهمية الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الشراكة متينة بين الجانبين القطري والأميركي، وإن هذه العلاقات الإستراتيجية ستشهد قفزة نوعية. وقد عقدت قطر والولايات المتحدة حوارهما الإستراتيجي الأول في واشنطن في يناير/كانون الثاني 2018.

جانب من المباحثات بين الوزيرين (رويترز)

زيني وخاشقجي
وردا على سؤال بشأن دلالات استقالة المبعوث الأميركي لمنطقة الخليج أنتوني زيني، قال بومبيو إن هذه الاستقالة لا تعكس أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة بشأن الأزمة الخليجية، وإن زيني هو من قرر التخلي عن منصبه.

وأكد أن وحدة مجلس التعاون الخليجي مهمة في الفترة المقبلة، وأن "النزاعات بين الدول ذات الأهداف المشتركة لا تسمح بمجابهة الأعداء المشتركين بقوة".

وردا على سؤال بشأن محادثاته المزمعة في الرياض، قال بومبيو إنه سيواصل الحديث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتأكد تماما من محاسبة المسؤولين عن قتل الصحفي جمال خاشقجي، وللوصول إلى جميع الحقائق في هذه القضية من الجانب السعودي.

وقد وصل الوزير الأميركي مساء الأحد إلى الرياض وكان في استقباله وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، والسفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان.

المصدر : وكالات,الجزيرة