واشنطن بوست: 6 مرات وقف فيها ترامب مع دول أجنبية على حساب بلاده
عـاجـل: مندوب إيران في الأمم المتحدة: الخروج من الأوضاع الأمنية المعقدة يكون عبر الحوار بين دول الخليج

واشنطن بوست: 6 مرات وقف فيها ترامب مع دول أجنبية على حساب بلاده

بلايد: ترامب وقف مع مصالح حلفائه الأجانب على حساب أميركا (رويترز)
بلايد: ترامب وقف مع مصالح حلفائه الأجانب على حساب أميركا (رويترز)

لطالما عُرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسرّعه في اتخاذ قرارات مصيرية وبتصرّفاته غير المدروسة، وقد وصل به الحد إلى الوقوف في صف حلفائه الأجانب على حساب مصلحة الولايات المتحدة، حسب مقال بصحيفة واشنطن بوست.

فقد أشار الكاتب آرون بلايد في مقاله إلى أن المرات التي بدرت فيها مثل هذه التصرفات عن ترامب تكررت، وعدَّد الكاتب فيما يلي ستة مواقف قال إن ترامب انحاز فيها لحلفائه الأجانب أو جهات خارجية خدمة لمصالحه الخاصة:

1. اتهام أعضاء الحزب الديمقراطيين بأنهم أقل شرفا من الصين
يوم الخميس الماضي، اتهم الرئيس ترامب الديمقراطيين بالتصرف بسوء نية خلال النقاش المتعلق بإغلاق الحكومة، واصفا إياهم بأنهم أقل شرفا من الصين.

وقد أشار ترامب إلى زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب، قائلا إن "التعامل مع الصين أسهل بكثير من التعامل مع حزب المعارضة".

واعتبر الكاتب أن هذا أمر صادم، فقد اتهم ترامب الصين مؤخرا بالتلاعب بالعملة، والتدخل في الانتخابات النصفية، وتعمد إيذاء المزارعين الأميركيين، إضافة إلى اتهامها بالتجاوز العسكري في بحر جنوب الصين.

ومن المثير للغرابة أن رئيس الولايات المتحدة أصبح يقارن بلده ببلد أجنبي كان يعتبره معاديا لبلده، وفقا للكاتب.

2. بوتين كان أقوى من أوباما
وكان ترامب، حسب الكاتب، قد أثار ضجة أثناء الحملة الرئاسية سنة 2016 عندما قال إنه يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قائدا أقوى من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وخلال هذه المناسبة، قال ترامب "أعتقد أنه كان أقوى بكثير من زعيمنا". وقد أوضح أنه كان يتحدث فقط عن القوة ولم يكن "يؤيد" بوتين.

وقد أضاف حينها أن كلمة "قوي" لا تعني أنه "جيد"، فبوتين قائد قوي، وهذا أمر لا شك فيه، ومثلما أستطيع تسمية العديد من القادة الأقوياء، يمكنني أيضا تسمية العديد من القادة الضعفاء، حسب ترامب.

بلايد: ترامب يصدق بوتين ولا يصدق الاستخبارات الأميركية (وكالة الأنباء الأوروبية)

3. تصديق بوتين بدل تصديق وكالة الاستخبارات الأميركية
وفي الإطار ذاته، أورد الكاتب تشكيك ترامب في المعلومات التي توصلت لها الاستخبارات الأميركية، والتي تفيد بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأميركية سنة 2016.

وقد صرح ترامب في بعض الأحيان بأنه يصدق بوتين ولا يصدق الاستخبارات الأميركية، قائلا "في كل مرة أسأل فيها بوتين عن الأمر يخبرني أنه لم يفعل ذلك، أنا أصدقه، كما أعتقد أنه شعر بالإهانة من هذا الأمر".

4. التشكيك في الاستخبارات الأميركية مجددا والوقوف إلى جانب السعودية في قضية اغتيال خاشقجي
وفي قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قال آرون بلايد إن ترامب شكك مجددا في نتائج التحقيق الذي أجرته وكالة الاستخبارات الأميركية ليقف في صف بلد أجنبي آخر، ألا وهو المملكة العربية السعودية.

فبعد أن توصلت أجهزة المخابرات إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، شكك ترامب بشكل علني في استنتاجات أجهزة الاستخبارات بشأن تورط حليفه في هذه الجريمة، وهو ما عرضه للانتقاد حتى من قبل أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ.

5. الاتحاد السوفياتي السابق محق في غزو أفغانستان
وزعم ترامب مؤخراً، وفقا للكاتب، بأن الاتحاد السوفياتي كان محقا في غزوه أفغانستان في الثمانينيات حين قال "لقد كان السبب وراء تدخل روسيا في أفغانستان هو تخطيط الإرهابيين للدخول إلى روسيا".
وبيّن الكاتب أن الوقوف في صفّ السوفيات في قرارهم بالتدخل في أفغانستان يعني الانحياز ضد إدارة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، لأن الولايات المتحدة ساعدت قوى المعارضة على التخلص من الشيوعية.

بلايد: ترامب أخذ بنصحية أردوغان بشأن الانسحاب من سوريا (رويترز)

6. الأخذ بنصيحة تركيا بشأن سحب القوات من سوريا
وفي القضية السادسة، أورد الكاتب أن ترامب فاجأ العالم بإعلانه عن الانسحاب الفوري من سوريا، وقد اتخذ هذا القرار بعد إجراء اتصال مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وعلى الرغم من معارضة القادة العسكريين الأميركيين وفريق الأمن القومي الخاص به لهذه الخطوة، فإن ترامب أقدم عليها، بل فاجأ حتى أردوغان نفسه بسرعة الانصياع لطلبه.

وذكرت وكالة بلومبرغ أن ترامب قد صدم إدارته بقرار الانسحاب، فسرعان ما استقال وزير دفاعه جيمس ماتيس، كما استقال المبعوث الأميركي للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية بريت مكجورك.

المصدر : واشنطن بوست