شاهد.. طائرة حوثية مسيّرة تهاجم قادة للجيش اليمني أثناء عرض عسكري

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

شاهد.. طائرة حوثية مسيّرة تهاجم قادة للجيش اليمني أثناء عرض عسكري

أصيب رئيس أركان الجيش اليمني ونائبه ومحافظ لحج إلى جانب قادة عسكريين بارزين، في تفجير بطائرة حوثية مسيّرة استهدف اليوم الخميس عرضا عسكريا جنوبي اليمن.

كما لقي أربعة جنود على الأقل مصرعهم في هذا الهجوم، وفق مصدر عسكري أكد إصابة عدد من القيادات العسكرية البارزة بالجيش، بينهم رئيس هيئة الأركان العامة اللواء سالم عبد الله النخعي، ونائبه اللواء صالح الزنداني، وقائد المنطقة العسكرية اللواء فضل حسن.

وأصيب أيضا رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء محمد طماح، ومحافظ لحج اللواء عبد الله التركي، ووكيل المحافظة صالح البكري، وقائد معسكر العند اللواء ثابت جواس.

من جانبه، نفى مصدر حكومي باليمن مقتل قيادات عسكرية رفيعة خلال الهجوم. وقال المصدر لوكالة الأناضول مفضلا عدم ذكر اسمه، إن المسؤولين العسكريين أُصيبوا بجروح خفيفة، وإن أربعة عسكريين -بينهم ضابط- قُتلوا في الحصيلة الأولية.

وأضاف أن رئيس هيئة الأركان ونائبه ومحافظ لحج تعرضوا لجروح طفيفة إثر الانفجار.

في المقابل، ذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين على موقعها الإلكتروني أن "سلاح الجو المسيّر لدى الجيش واللجان الشعبية شن هجوما على تجمعات للغزاة والمرتزقة في قاعدة العند بمحافظة لحج جنوب البلاد"، وهو ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.

وبحسب المصدر ذاته، "أعلن الناطق باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع أن سلاح الجو المسيّر نفذ خلال العام المنصرم 38 عملية، 28 عملية منها داخل اليمن، في حين استهدفت عشر عمليات منشآت وتجمعات عسكرية في السعودية والإمارات".

إدانة حكومية
وقد أدانت اللجنة الأمنية العليا في اليمن هجوم الحوثيين، وقالت في اجتماع استثنائي إن الهجوم يعكس عدم جدية الحوثيين في الالتزام بتحقيق السلام والتخلي عن تعنتهم. كما يعكس تهديد الحوثيين لكل فرص السلام التي تحرص الحكومة الشرعية على الالتزام بها.

من جهتها قالت الحكومة اليمنية إن ما سمته تصعيد مليشيا الحوثي باستهداف قاعدة العند العسكرية في محافظة لَحْج، وتكرار انتهاكاتها لوقف إطلاق النار في الحديدة، والتنصل من تطبيق ما اتفق عليه في السويد، كل ذلك يعد رسائل تحدٍ سافرة لقرارات المجتمع الدولي، ومؤشراً واضحاً على رفض الحوثيين لجهود السلام، وتنفيذ أجندة داعميهم في طهران، حسب تعبيرها. 

واعتبرت الحكومة في بيان صحفي أن صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن عما سمتها المليشيات المتمردة، وعدم الجدية والحزم في تنفيذ القرارات الملزمة، تشجيع لها على التمادي في نهجها العدواني.

وشددت على أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام محك واختبار حقيقيين لجديتهما وقدرتهما على وقف هذا الصلف والتعنت الحوثي ومَن يقفون وراءه، وذلك باتخاذ خطوات جادة.

كما اتهمت الحكومة اليمنية إيران بالاستمرار في انتهاك حظر تسليح الحوثيين وتزويدهم بالطائرات المسيرة وتهريب الصواريخ والأسلحة إليهم.

من جهته عبر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث عن قلقه من تصعيد العنف في اليمن، ودعا أطراف الصراع إلى ضبط النفس.

وقال غريفيث -على حسابه على تويتر- إنه يناشد الأطراف المتصارعة العمل على خلق مناخ موات للحفاظ على الزخم الإيجابي الناتج عن مشاورات السويد وعن استئناف عملية السلام.

بدوره قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن عمّان تلقت طلباً من غريفيث لعقد اجتماع محدد في الأردن، في إشارة إلى اجتماع قد يضم الحوثيين مع الحكومة اليمنية الشرعية.

وأكد الصفدي خلال مؤتمر صحفي في عمّان اليوم مع نظيره اليمني خالد اليماني، أن الأردن سيدرس الطلب بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى حل الأزمة في اليمن.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية