إنفوغراف رسمي سعودي يتجاهل القمم الخليجية في قطر

نشرت وزارة الخارجية السعودية إنفوغرافا بمناسبة انعقاد القمة الخليجية الـ39 في الرياض، وتجاهل القمم السابقة التي استضافتها دولة قطر.

وسلط الإنفوغراف الضوء على محطات من مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وأبرز ما تمخضت عنه قمم سابقة منذ عقدت أول قمة عام 1981، مشيرا إلى قمم عقدت في الرياض وأبو ظبي والكويت والمنامة ومسقط، لكنه تجاهل تماما قمما أخرى عقدت في الدوحة.

قمم في الدوحة
يذكر أن الدوحة استضافت خمس قمم خليجية، أولها قمة عام 1983 (القمة الرابعة للمجلس)، ثم قمة عام 1990 التي تزامنت مع غزو العراق للكويت وعرفت بقمة "التضامن مع الكويت".

كما استضافت الدوحة قمة في عام 1996، وأخرى في عام 2002 تابعت تنفيذ البرنامج الزمني للاتحاد النقدي والإجراءات التنفيذية التي اتخذتها الدول الأعضاء لاعتماد الدولار مثبتا مشتركا لعملات دول المجلس.

وكانت قمة عام 2014 آخر القمم التي استضافتها الدوحة، وتمت فيها المصادقة على قرارات وتوصيات وزراء الداخلية بشأن إنشاء جهاز شرطة خليجي مقره أبو ظبي، والموافقة على تسريع آليات تشكيل القيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

وانطلقت عصر الأحد القمة الخليجية الـ39 في الرياض، وهي القمة الثانية على التوالي التي تعقد في ظل حصار قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين.

وترأس الوفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، وذلك بعد تلقي قطر دعوة رسمية من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عبر رسالة خطية إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سلمها الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني.

ويعد التمثيل القطري في القمة الحالية هو الأقل منذ قرار دورية انعقاد القمة الخليجية، فعلى الرغم من الحصار واكتفاء الدول الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) بتمثيل سفرائها في قمة الكويت الماضية فإن أمير قطر حرص على المشاركة في تلك القمة.

وتفرض الدول الخليجية الثلاث حصارا على دولة قطر منذ الخامس من يونيو/حزيران 2017، ولم تنجح الوساطة الكويتية حتى اللحظة في جمع الفرقاء على طاولة واحدة على الرغم من قيامها بالوساطة بينهم بسبب تعقيدات الأزمة.

المصدر : الجزيرة