عـاجـل: الكرملين: العملية العسكرية التركية لا تتطابق تماما مع موقف روسيا المتعلق بسيادة سوريا ووحدة أراضيها

مشاورات اليمن.. الحديدة ومطار صنعاء محل خلاف

رفض وفد الحوثي إلى مشاورات السويد تسليم ميناء الحديدة وإعادة فتح مطار صنعاء بإشراف الحكومة الشرعية، ولكن طرفيْ المشاورات اتفقا في وقت سابق على إطلاق جميع الأسرى.

فقد اعتبر عبد الملك العجري من وفد الحوثيين للمشاورات -التي انطلقت الخميس الماضي- إن فكرة تسليم ميناء الحديدة للحكومة الشرعية "غير واردة إطلاقا".

واعتبر الوفد -على لسان رئيسه محمد عبد السلام- تسليم (الميناء) بأنه مطلب احتلال لا يمكن قبوله.

ودعا الحوثيون لتولي الأمم المتحدة دورا رقابيا وفنيا في ميناء الحديدة، وضمان انسياب المواد الضرورية عبره لكل اليمينين.

لكن الحكومة رفضت المقترحات الدولية بإشراف الأمم المتحدة على ميناء الحديدة، وقال عثمان مجلي (عضو وفد الحكومة) إن اليمن دولة ذات سيادة ولديها القدرة على إدارة ميناء الحديدة.

وفي خلاف آخر، اقترحت الحكومة الشرعية فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية شرط تفتيش الطائرات في عدن.

وقالت رنا غنام عضو وفد الحكومة –في مداخلة سابقة مع الجزيرة- إنه لا يمكن فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية والتعامل مع المحافظة كدولة مستقلة في ظل إذعانها للانقلاب، وفق تعبيرها.

ومن بين الحلول المطروحة -حسب غنام- فتح مطار صنعاء وغيره من مطارات البلاد أمام الرحلات الداخلية، على أن يكون الإشراف في مطار عدن.

لكن القيادي الحوثي عبد السلام -في مقابلة مع الجزيرة- رفض اقتراح السلطات الشرعية ربط فتح مطار صنعاء بتفتيش الطائرات بمطاري عدن وسَيْئُون.

ووصف مطار عدن بأنّه تحت الاحتلال الإماراتي، ودعا عوضاً عن ذلك إلى فتح المطار وفق المعايير الدولية، كما ورد بمبادرة سابقة للاتحاد الأوروبي، وفق تعبيره.

وكان مراسل الجزيرة بالسويد قال إن المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث أجرى لقاءات منفصلة مع اللجان الممثلة لطرفي النزاع خلال اليومين الماضيين، وركزت المشاورات على إجراءات بناء الثقة، خصوصا في ما يتعلق بميناء الحديدة والبنك المركزي اليمني، بالإضافة إلى بحث آلية تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.

واتفق الفرقاء اليمنيون باليوم الأول من المشاورات -التي تستمر حتى 13 من الشهر الجاري- على إطلاق آلاف الأسرى، وهو ما وصفه غريفيث بأنه بداية مبشرة لأول محادثات سلام منذ سنوات لإنهاء حرب دفعت ملايين اليمنيين لشفا المجاعة.

وقالت الأمم المتحدة إن اللقاءات الحالية مجرد مشاورات، وإن المفاوضات لم تبدأ. إلا أن هذه المشاورات تجري وسط أجواء كلامية تصعيدية وتهديدات من الجانبين.

وتبحث المشاورات -التي يقودها المبعوث الأممي- ست قضايا وهي: إطلاق الأسرى، القتال بمدينة الحديدة، البنك المركزي، حصار مدينة تعز، إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين ومطار صنعاء المغلق.

المصدر : الجزيرة + وكالات