عـاجـل: مصادر للجزيرة: قتلى وجرحى في قصف للجيش المصري على قرية أبو العراج جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

ميركل تودع رئاسة حزبها بالدعوة لحماية قيم المسيحية وأنغريت تخلفها

ميركل حذرت من صعود التيارات الشعبوية في لقاء حزبها الذي انتخب أنغريت (يسار) خليفة لها (الأناضول)
ميركل حذرت من صعود التيارات الشعبوية في لقاء حزبها الذي انتخب أنغريت (يسار) خليفة لها (الأناضول)

وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في آخر خطاب لها كرئيسة للاتحاد الديمقراطي المسيحي، الجمعة، نداء من أجل الدفاع عن "القيم المسيحية" و"الديمقراطية"، في مواجهة صعود التيارات القومية والشعبوية في العالم، في حين انتخب حزبها أنغريت كرامب كارنباور خليفة لها.

وقادت ميركل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي 18 عاما، وتركت مكانها لأنغريت، لكنها ستبقى مستشارة لألمانيا حتى نهاية ولايتها في 2021.

وعددت ميركل لائحة طويلة من المخاطر الحالية، مثل: "التشكيك في النهج التعددي، والتراجع على الصعيد الوطني، وخفض التعاون الدولي"، والتهديدات "بحرب تجارية". في إشارة واضحة إلى سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل خاص.

كما حذرت من "الحروب الهجينة، أو زعزعة استقرار مجتمعات عبر الأخبار الكاذبة". 

وتنافس ثلاثة مرشحين على خلافة ميركل في منصب رئاسة الحزب، الذي يعد جسرا يؤدي إلى منصب المستشارية، وهم: وزير الصحة ينس شبان، والأمينة العامة للحزب أنغريت كرامب كارينبوير، والمليونير فريدريش ميرتس (63 عاما).

وفي الأخير، فازت أنغريت كرامب كارنباور (56 عاما) القريبة من ميركل بمنصب رئيس الحزب خلفا لميركل.

ومن أصل 999 صوتًا تم الإدلاء بها في مؤتمر الحزب في هامبورغ، أيد 517 كرامب كارنباور، في حين حصل محامي الشركات المليونير فريدريش ميرتس -الرئيس الأسبق للكتلة البرلمانية للحزب، والذي كان يحاول العودة لمعترك السياسة- على 482 صوتا فقط.

ويعد الفوز بالمنصب الأعلى في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي خطوة كبرى تمكن الفائز به من تولي منصب المستشارية، عندما تخرج ميركل من السلطة عام 2021.

المصدر : وكالات