مباحثات الصحراء الغربية.. لا اختراق واتفاق على جولة أخرى

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

مباحثات الصحراء الغربية.. لا اختراق واتفاق على جولة أخرى

كولر: لا أحد يستفيد من بقاء نزاع الصحراء الغربية على ما هو عليه (رويترز)
كولر: لا أحد يستفيد من بقاء نزاع الصحراء الغربية على ما هو عليه (رويترز)

انتهت أمس الخميس في جنيف مباحثات بين المغرب وجبهة البوليساريو حول نزاع الصحراء الغربية دون تحقيق أي اختراق بمواقف الطرفين سوى الاتفاق على جولة محادثات جديدة في الربع الأول من العام المقبل، وجرت محادثات جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، وبحضور الجزائر وموريتانيا.

وتحدث المبعوث الأممي للصحراء الغربية هورست كولر عن إمكانية التوصل لحل سلمي للنزاع المستمر منذ 1974، وأضاف كولر -وهو رئيس سابق لألمانيا- في تصريح للصحفيين "من خلال مناقشاتنا يتضح لي ألا أحد يستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه، وأعتقد اعتقادا راسخا أنه من مصلحة الجميع حل هذا النزاع".

وكانت المحادثات -التي شهدتها جنيف بين وزراء خارجية الجزائر والمغرب وموريتانيا وممثلين عن البوليساريو- هي الأولى بشأن نزاع الصحراء الغربية منذ ست سنوات، وقال كولر إن الأطراف "تواصلوا بصراحة بروح من الاحترام المتبادل".

وعرض المغرب مقترح إقامة حكم ذاتي بالصحراء الغربية كحل سياسي للملف متشبسا بأن المنطقة جزء من أراضيه، إلا البوليساريو رفضت المقترح المغربي وتصر على إجراء استفتاء لتقرير مصير المنطقة.

مواقف الطرفين
وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بعد محادثات جنيف إن مسألة تقرير المصير من وجهة نظر بلاده تتم عن طريق التفاوض، مشيرا إلى أن إجراء استفتاء ليس مطروحا على جدول الأعمال.

بالمقابل، قال كبير مفاوضي البوليساريو خطري أدوه إن الحل الديمقراطي الأمثل هو السماح للسكان بالاختيار من بين عدة خيارات في استفتاء، وهي فكرة أيدتها الأمم المتحدة عام 1991.

وكانت الأمم المتحدة رعت آخر محادثات مباشرة بين الرباط والبوليساريو عام 2007، لكنها انهارت بعد خمس سنوات حول وضع الإقليم والهيئة الناخبة للمشاركة بالاستفتاء المقترح، ثم شارك وفدا الطرفين في مارس/آذار 2012 بسلسلة محادثات غير رسمية في نيويورك بدعوة أممية غير أنها لم تثمر أي نتائج تُذكر.

ويقول مراقبون إن أطراف نزاع الصحراء الغربية تتعرض لضغوط في ظل تقليص مجلس الأمن الدولي مدة ولاية القوة الأممية بهذه المنطقة (مينورسو) لستة أشهر بدل سنة كما جرت العادة.

المصدر : وكالات