شقيقها ظهر بتسجيل لتنظيم الدولة.. وزيرة عراقية تستقيل

شقيقها ظهر بتسجيل لتنظيم الدولة.. وزيرة عراقية تستقيل

الحبالي: حالة أخي كعشرات الآلاف الذين اضطروا للبقاء بوظائفهم تحت سلطة قوة احتلال (مواقع التواصل)
الحبالي: حالة أخي كعشرات الآلاف الذين اضطروا للبقاء بوظائفهم تحت سلطة قوة احتلال (مواقع التواصل)

قدمت وزير التربية العراقية الجديدة شيماء الحيالي استقالتها السبت إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على خلفية مزاعم تفيد بصلة شقيقها الأكبر بتنظيم الدولة الإسلامية إثر ظهوره بشريطين مصورين دعائيين للتنظيم من الموصل بشمال البلاد.

وبعد أيام من منحها الثقة أمام البرلمان، أعلنت شيماء الحيالي الأستاذة بجامعة الموصل التي كانت "عاصمة الخلافة" لتنظيم الدولة -في تغريدة عبر حسابها على تويتر- وضع استقالتها بيد رئيس الوزراء.

وأوضحت الحيالي في بيانها "أعلن للجميع أنني أضع استقالتي بين يدي رئيس مجلس الوزراء (...) للبت فيها فور تأكده من أية علاقة تربطني بالإرهاب أو الإرهابيين لا سمح الله".

عام 2016، ظهر شقيقها ليث الحيالي -الذي كان مديرا لدائرة مياه محافظة نينوى- في تسجيليْ فيديو نشرتهما وكالة "أعماق" الدعائية التابعة لتنظيم الدولة.

ويبدو الحيالي في واحد من الشريطين المصورين بلحية بيضاء، منددا بقصف التحالف الدولي -الذي تقوده الولايات المتحدة- للبنية التحتية المائية في مدينة الموصل.

وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة في بيانها أن شقيقها المتواري عن الأنظار "أجبرته داعش (تنظيم الدولة) تحت التهديد على العمل بدائرته التي يعمل فيها قبل وبعد التحرير". 

جلسة برلمانية بحضور رئيس الحكومة (يمين) (الأناضول-أرشيف)

توضيح وتفاصيل
وقد أجبر التنظيم الحيالي مثل الكثيرين على التصريح بما ينسجم وقوتهم الغاشمة -تقول الوزيرة- لكن دون أية مشاركة له في حمل السلاح أو مساعدتهم في قتل أي عراقي.

وتابعت الحيالي: حالة أخي مثلها مثل عشرات الآلاف من الحالات التي اضطرت للبقاء في وظائفها تحت سلطة قوة احتلال، ولا يمكن لمن خضع لهذه السلطة دون إرادة منه أن يعاقب لمجرد اضطراره للبقاء.

وكانت مواقع التواصل تداولت أنباءً تزعم بأن الحيالي كان قيادياً في تنظيم الدولة إبان سيطرته على الموصل (2014-2017).

كما نشر النائب البرلماني السابق مشعان الجبوري منشورا على صفحته بموقع التواصل فيسبوك يؤكد أن الحيالي كان أحد أبرز قادة التنظيم بالموصل.

وتساءل الجبوري: كيف أخفت مؤسسات الدولة الأمنية هذه المعلومات عن رئيس الوزراء ومجلس النواب الذي منحها الثقة في لحظة كسر إرادات وعمليات بيع وشراء للمناصب تورط فيها بعض الفاسدين من أصحاب النفوذ؟

وتأتي الاستقالة بعد أربعة أيام فقط من تقلّد الوزيرة لمنصبها حيث منحها البرلمان الثقة الثلاثاء الماضي، في حين لم يعلق مكتب رئيس الحكومة حتى بعد ظهر الأحد على بيان الوزيرة.

المصدر : وكالات