أكياس الدم للبوذيين فقط.. محنة أخرى لمسلمي الروهينغا

أكياس الدم للبوذيين فقط.. محنة أخرى لمسلمي الروهينغا

الروهينغا يعيشون ظروفا قاسية في مخيمات النزوح بإقليم أراكان بعدما طردوا من مساكنهم (غيتي)
الروهينغا يعيشون ظروفا قاسية في مخيمات النزوح بإقليم أراكان بعدما طردوا من مساكنهم (غيتي)

نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن منظمات إغاثة عالمية قولها إن سلطات ميانمار تمنع مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان من الحصول على أكياس الدم في حالات الطوارئ الطبية.

وقالت الصحيفة إن الروهينغا -الذين يعيشون في مخيمات مكتظة بأراكان بعد أن طردوا من مساكنهم هناك في حملات تطهير عرقي- ممنوعون في واقع الأمر من الاستفادة من بنك الدم الموجود في المنشأة الطبية الرئيسية بالإقليم، وفقا لتقريرين داخليين أعدهما تحالف من ست منظمات إغاثية عالمية.

وتوضح تلك المنظمات أن البوذيين يصرون على ألا تذهب دماؤهم إلا لبوذيين آخرين، وأن المستشفيات تلتزم بذلك.

وفي ظل هذه المحنة أخذ بعض الناشطين على عاتقهم جمع أكياس الدم للروهينغا من الروهينغا أنفسهم، ومن بين هؤلاء رجل الأعمال المسلم الذي تحول إلى ناشط في أعمال الإغاثة نو ماونغ (48 عاما).

ويقوم نو بإقناع الروهينغا في مخيماتهم بالتبرع بالدم مقابل نحو عشرة دولارات للتبرع الواحد.

ويوضح نو لواشنطن بوست عبر الهاتف من إقليم أراكان أنه "بعد أن يقدموا هذا التبرع لا يستطيعون العمل أحيانا في الأيام القليلة التالية، لذلك يجب أن ندعمهم ماليا". 

المصدر : وكالة الأناضول,واشنطن بوست