تجدد الاحتجاجات غربي تونس والقضاء يحقق في فرضية قتل الصحفي

تجدد الاحتجاجات غربي تونس والقضاء يحقق في فرضية قتل الصحفي

اشتباكات وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن التونسية في مدينة القصرين عام 2016 (الأوروبية)
اشتباكات وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن التونسية في مدينة القصرين عام 2016 (الأوروبية)

تجددت الاحتجاجات في مدينة القصرين غربي تونس على خلفية وفاة مصور صحفي حرقا، بينما فتح القضاء تحقيقا في الحادثة التي تأتي في سياق توترات اجتماعية.

وأحرق محتجون اليوم الثلاثاء إطارات مطاطية في حي الزهور وسط مدينة القصرين، وألقوا الحجارة على قوات الأمن التي ردت بقنابل الغاز.

ووقعت هذه المواجهات المحدودة بعيد تشييع جثمان المصور عبد الرزاق زرقي الذي يعمل متعاونا مع قناة تلفزيونية تونسية خاصة، وكان قد توفي أمس حرقا وسط المدينة، وقد تضاربت الروايات حول ملابسات حادثة الحرق.

وكانت مدينة القصرين شهدت الليلة الماضية مواجهات أسفرت عن إصابة ستة من عناصر الأمن واعتقال سبعة أشخاص، وفق المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية.

وفارق المصور الحياة في مستشفى مدينة القصرين متأثرا بحروقه العميقة. وفي البداية وُصفت الحادثة بأنها انتحار، لكن تسجيلا مصورا جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر أن المصور الشاب ربما يكون قد تعرض للحرق من قبل شخص خلفه، كما نُسب لشقيقة الضحية قولها إن شقيقها قتل حرقا ولم ينتحر.

ونقلت إذاعة موزاييك الخاصة عن متحدث باسم المحكمة الابتدائية في مدينة القصرين، أنه تم فتح بحث في شبهة القتل العمد، نافيا في الأثناء أن يكون تم اعتقال أي شخص حتى ظهر اليوم في إطار التحقيقات الجارية.

وكان الصحفي التونسي ظهر قبل ساعات من تعرضه للحرق في تسجيل مصور وهو يندد بالبطالة وتدهور الوضع الاجتماعي في محافظة القصرين، ويقول إنه سيضرم النار في نفسه من أجل أن يثور العاطلون.

يذكر أن مدينة القصرين كانت من أهم مراكز الاحتجاجات خلال الثورة التونسية.

وقد نددت نقابة الصحفيين التونسيين أمس في بيان بظروف العمل في بعض المؤسسات الإعلامية، ولوحت بإضراب عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات