طائرات مسيرة وكلاب بوليسية تبحث عن ضحايا تسونامي إندونيسيا

فرق الإنقاذ استخدمت المعدات الثقيلة والكلاب البوليسية والكاميرات الخاصة لاكتشاف الجثث وانتشالها من الوحل (رويترز)
فرق الإنقاذ استخدمت المعدات الثقيلة والكلاب البوليسية والكاميرات الخاصة لاكتشاف الجثث وانتشالها من الوحل (رويترز)

ارتفعت أعداد ضحايا أمواج تسونامي التي ضربت سواحل إقليمي بانتن ولامبونغ في إندونيسيا إلى نحو خمسمئة قتيل ومفقود ونحو 1500 مصاب، وسط تواصل جهود البحث عن ناجين، حيث استخدمت فرق الإنقاذ الإندونيسية اليوم الثلاثاء الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية لذلك.

في هذه الأثناء، حذرت السلطات سكان المناطق المنكوبة من موجة جديدة من التسونامي، ودعتهم إلى توخي الحذر.

كما حذرت السكان من الاقتراب من الشواطئ القريبة من بركان جبل "أناك كراكاتاو" الذي يبلغ ارتفاعه 305 أمتار، خوفا من أن يتسبب نشاطه في نشوء أمواج تسونامي جديدة.

‪‬ حزن وحيرة على وجوه من تم إجلاؤهم جراء التسونامي(رويترز)

انهيارات أرضية
ويُعتقد أن البركان تسبب في انهيارات أرضية في قاع البحر أدت إلى حدوث موجات تسونامي التي ضربت السبت ليلا -دون إنذار مسبق- مضيق سوندا، وجرفت مئات المنازل والمرافق السياحية القريبة من الشواطئ في جنوب سومطرة وغرب جاوة.

وفي مدينة بانتين المطلة على مضيقة سوندا، صعد السكان إلى مناطق مرتفعة، بعد حالة الهلع والخوف التي أصابتهم من موجات تسونامي الأخيرة.

ولجأ العديد من السكان -خصوصا القاطنين على ضفاف البحر والمناطق المنخفضة- إلى أماكن مرتفعة مثل المساجد والمدارس.

وأملا في العثور على ناجين، استخدم أفراد الإنقاذ المعدات الثقيلة والكلاب البوليسية والكاميرات الخاصة، لاكتشاف الجثث وانتشالها من الوحل على الساحل الغربي لجزيرة جاوة الذي يمتد بطول مئة كيلومتر، وقال مسؤولون إنه سيتم توسيع منطقة البحث أكثر إلى الجنوب.

إنقاذ وعراقيل
وتعرضت أعمال الإنقاذ للعراقيل بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض الرؤية، واستخدم الجيش وفرق الإنقاذ الطائرات المسيرة لتقييم مدى الدمار.

وقال المتحدث باسم وكالة البحث والإنقاذ الوطنية يوسف لطيف "هناك الكثير من المواقع التي اعتقدنا أنها لم تتضرر… لكننا وصلنا الآن إلى أماكن نائية أكثر… وفي الحقيقة يوجد الكثير من الضحايا هناك".

وشهدت إندونيسيا سقوط أكبر عدد من القتلى خلال عام نتيجة الكوارث منذ ما يزيد على عشر سنوات.

فقد سوّت الزلازل مناطق من جزيرة لومبوك السياحية بالأرض في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين، كما أسفر زلزال وتسونامي عن مقتل أكثر من ألفي شخص على جزيرة سولاويسي في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتقع إندونيسيا على ما يسمى حزام النار، وهو قوس من خطوط الصدع التي تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية.

المصدر : الجزيرة + الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من كوارث
الأكثر قراءة