قصة فشل إنقاذ "عياش" تشعل غضب الجزائريين

تسود حالة من الغضب والاستياء في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام بالجزائر، بعدما فشلت السلطات في إنقاذ شاب عشريني من الموت عندما ظل عالقا في بئر أربعة أيام.

وتصدرت قصة الشاب عياش محجوبي (26 عاما) عناوين صحف جزائرية عديدة، التي بدأت الثلاثاء عندما سقط في بئر ارتوازية بمدينة المسيلة (شرق العاصمة)، واستقر على عمق 30 مترا تحت الأرض وفي أنبوب ضيق.

وحاول السكان إنقاذه عبر الحفر بآليات ثقيلة، لكن الاتصال به انقطع في اليوم الثاني، حيث غمرت المياه البئر مرات عدة. 

وتعرض والي المسيلة لانتقادات من قبل الأهالي، وذكرت بعض الصحف أنهم هاجموا سيارته وحطموا زجاجها للتعبير عن الغضب، كما أظهر فيديو متداول شقيق الشاب المتوفى وهو يعاتب الوالي لأنه لم يتفاعل مع القضية إلا في اليوم الرابع.

وتعالت أصوات المنتقدين جراء التكتم على مصير عياش عندما طوقت السلطات المكان في اليوم الرابع، ثم أعلنت الحماية المدنية في اليوم السادس أن الشاب توفي بعد أربعة أيام من سقوطه.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

تتحدث تقارير عن طرد الجزائر آلاف المهاجرين الأفارقة وتركهم للموت بالصحراء، لكن السلطات هناك ترفض تلك الاتهامات وتضعها ضمن ضغوط أوروبية على دول شمال أفريقيا لإقامة مراكز احتجاز للمهاجرين بأراضيها.

أغاني سولكينغ لا تسمع فقط في الشوارع ووسائل المواصلات، بل لها جمهور عريض يتداولها على منصات التواصل الاجتماعي ويرددها في المناسبات الاجتماعية والأعراس وحفلات التخرج من الجامعات.

المزيد من إغاثة
الأكثر قراءة