نائل البرغوثي.. أسير يتطلع للحرية منذ 39 عاما

نائل البرغوثي الأسير الفلسطيني الذي يمضي أطول فترة اعتقال في سجون الاحتلال بين أقرانه الفلسطينيين.

دخل نائل سجون الاحتلال أول مرة عام 1978 وكان يبلغ من العمر حينها 19 عاما، حيث حكم بالمؤبد و18 عاما إضافية، وفي عام 2011 أفرج عنه ضمن "صفقة الأحرار" التي أفرج بمقتضاها عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي كان معتقلا لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع عزة.

تقول حنان شقيقة نائل إنه بدا عام 2011 كمن ولد من جديد، وكان مقبلا على الحياة بكل ما في الكلمة من معنى، فقد بدأ بإكمال تعليمه وتزوج وأسس بيتا.

غير أن الاحتلال وبعد ثلاثين شهرا فقط من الحرية لنائل قرر إعادة اعتقاله مجددا، فوضع حدا لكل أحلامه بتهمة لم يفصح عنها، وكان ذلك في عام 2014.

وتعمد الاحتلال التضييق على الأسير نائل، ومنع الزيارات العائلية عنه لأشهر طويلة.

ومؤخرا سمح لزوجته إيمان بزيارته بعد أن حرمت منها شهورا عدة، وتدرك إيمان أن الزيارة هذه المرة لن تكون سهلة، فهي تأتي بعد أيام من استشهاد صلاح البرغوثي ابن شقيق نائل.

وبينما سمح الاحتلال للزوجة بزيارة نائل فقد حرم الشقيقة حنان من ذلك عقابا لها على صلة القربى التي تجمعها بالشهيد صالح.

وتقول حنان إنها بدأت بزيارة شقيقها عندما كانت في الـ14 من عمرها، وها هي في الـ54 وما زالت تشد خطاها لسجن هيدريم، وتتساءل "ماذا يريدون من نائل، ما الذي يخشاه الاحتلال من رجل بلغ الستين من عمره؟". 

المصدر : الجزيرة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة