غضب الاحتجاجات يعود للبصرة والشرطة ترد بالقوة

Iraqi demonstrators gather during an anti-government protest in front of the Governorate building in Basra, Iraq December 21, 2018. REUTERS/Essam al-Sudani
الاحتجاجات كانت قد تجددت بالبصرة بداية ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد توقفها لأزيد من شهرين (رويترز)

استخدمت قوات الأمن العراقية الذخيرة الحية والغاز المدمع يوم الجمعة لتفريق محتجين حاولوا اقتحام مبنى مجلس محافظة البصرة جنوبي البلاد.

وتجمع قرابة 250 شخصا خارج المقر المؤقت لمجلس المحافظة للاحتجاج على الفساد، وللمطالبة بالتوظيف وتحسين الخدمات العامة.
 
وألقى المحتجون الحجارة وزجاجات المياه الفارغة على الشرطة، ومع حلول الليل تجاوز بعض المحتجين البوابة الرئيسية للمحيط الخارجي للمبنى وحاولوا اقتحامه.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين أو قوات الأمن.
 
وكانت الاحتجاجات بالبصرة قد تجددت بداية ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد توقف نشاطها منذ سبتمبر/أيلول الماضي، حيث توحّد معظم المحتجين بارتداء السترات الصفراء في مواجهة القوات الأمنية، التي شنت حملة اعتقالات ومطاردة للعشرات في أحياء وشوارع المدينة.

فشل السلطات
وذكر نشطاء أن تجدد المظاهرات يأتي بعد فشل السلطات الحكومية في تغيير "الواقع المأساوي" الذي تعيشه البصرة، والمتمثل في فقدان أبسط الخدمات.

وتضم محافظة البصرة ميناء العراق الرئيسي ومنفذه البحري الوحيد، وتشكل مركز صناعة النفط في البلاد، كما تختزن ما يربو على ثلثي احتياطي نفط العراق، وتحتضن حقول نفط عملاقة مثل الرميلة والزبير وغرب القرنة، فضلا عن حقول للغاز الطبيعي.

يشار إلى أن الاحتجاجات المناهضة للحكومة والمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية، كانت قد بدأت في أنحاء عدة من العراق في يوليو/تموز الماضي، وتصاعدت بشكل ملحوظ في سبتمبر/أيلول السابق قبل أن تنحسر في الشهور الأخيرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تظاهرات البصرة2

تجددت المظاهرات المدنية في محافظة البصرة (جنوبي العراق) بعد تجميد نشاطها منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، بناء على وعود قدمتها السلطات الحكومية لتحسين واقع المدينة لكنها تعثرت في تحقيقها.

Published On 3/11/2018
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة