جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن أنفاق حزب الله

METUALLA, ISRAEL - DECEMBER 04: Israeli soldiers stand guard near the border with Lebanon, where the Israeli military are working to destroy alleged Hezbollah tunnels on December 4, 2018 in northern Israel, Israel. (Photo by Amir Levy/Getty Images)
منطقة عسكرية مغلقة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية (رويترز)

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة طارئة لمناقشة الأنفاق الأربعة التي كشفت عنها قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) مؤخرا بالقرب من الخط الأزرق (الحدود) بين لبنان وإسرائيل.

ويأتي هذا بناء على طلب تقدمت به إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك بحسب المندوب الإسرائيلي الأممي الدائم السفير داني دانون، في رسالة وزعها على الصحفيين بالأمم المتحدة، حيث يتضمن القرار قيودا على تسليح حزب الله.

وأضاف دانون: ستركز مناقشة المجلس على انتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي تم تبنيه نهاية حرب لبنان الثانية عام 2006.

وستبدأ الجلسة -حسب المندوب الإسرائيلي- الساعة 10:00 صباحا بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك (15:00 بتوقيت غرينيتش).

وتابع: بعد أن أكدت يونيفيل أن أنفاق حزب الله تشكل انتهاكا صارخا للقرار 1701، فقد حان الوقت لأن يستخدم مجلس الأمن جميع الوسائل اللازمة لمواجهة هذه البنية التحتية.

وفي 4 من الشهر الحالي، أعلن الجيش الإسرائيلي انطلاق عملية "درع الشمال" لكشف وتدمير أنفاق يقول إن حزب الله يقوم بحفرها أسفل الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ومنذ ذلك الحين، أعلن الجيش الإسرائيلي اكتشاف أربعة أنفاق، قال إنها "تمتد من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية".

‪‬ الحريري: الجيش معني بسلامة الحدود مع إسرائيل بما يتوافق مع مقتضيات الشرعية‪‬ الحريري: الجيش معني بسلامة الحدود مع إسرائيل بما يتوافق مع مقتضيات الشرعية

شكوى وتمسك
وكلّفت الخارجية اللبنانية مندوبتها الأممية بتقديم شكوى ضد تل أبيب إزاء ما قالت إنها حملة تشنها ضد البلاد.

وفي السياق ذاته، أكدت يونيفيل وجود جميع الأنفاق الأربعة (التي أعلنتها إسرائيل) بالقرب من الخط الأزرق في شمال إسرائيل.

ويوم الاثنين، أكد رئيس وزراء لبنان المكلف سعد الحريري -عقب لقائه قائد يونيفيل الجنرال ستيفانو ديل كول- تمسك بيروت بالتطبيق الكامل للقرار 1701 واحترام الخط الأزرق.

وأضاف الحريري "الجيش اللبناني المخول وحده الدفاع عن سيادة لبنان وسلامة أراضيه يتعاون مع قوات يونيفيل، وسيقوم بتسيير دوريات لمعالجة أي شائبة تعتري تطبيق القرار 1701 من الجانب اللبناني، وعلى الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها في مواجهة الخروقات اليومية التي تقوم بها إسرائيل للأجواء والمياه الإقليمية" اللبنانية.

واعتبر "التصعيد في اللهجة الإسرائيلية تجاه لبنان لا يخدم مصلحة الهدوء المستمر منذ أكثر من 12 عاماً، وعلى المجتمع الدولي أن يلجم هذا التصعيد لمصلحة احترام الخط الأزرق والتطبيق الكامل للقرار 1701″.

المصدر : وكالات