"انحلت كل العقد".. الحريري قد يعلن حكومة لبنان الجديدة خلال أيام

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

"انحلت كل العقد".. الحريري قد يعلن حكومة لبنان الجديدة خلال أيام

العقبة الرئيسية في وجه تشكيل الحكومة هي منح النواب السنة الموالين لحزب الله مقعدا وزاريا (الأناضول)
العقبة الرئيسية في وجه تشكيل الحكومة هي منح النواب السنة الموالين لحزب الله مقعدا وزاريا (الأناضول)

قال النائب السني اللبناني عبد الرحيم مراد -وهو من حلفاء حزب الله- إن كل العقد بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وجدت طريقها إلى الحل، بينما نقلت وكالة رويترز عن ساسة لبنانيين أن الإعلان عن تشكيل الحكومة قد يكون خلال أيام.

وأضاف مراد في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء بثه التلفزيون بعد اجتماع مع مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يقوم بوساطة لإنهاء المواجهة، "انحلت كل العقد، ولا توجد أي عقدة، وسيكون لنا من يمثلنا في الحكومة".

من جانبه، أكد اللواء إبراهيم في المؤتمر الصحفي أنه لا يتوقع أي عراقيل أمام تشكيل الحكومة.

ونقل تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله عن وزير المالية علي حسن خليل قوله إنه إذا استمرت الأمور "في الاتجاه الإيجابي" فسيتم تشكيل الحكومة خلال بضعة أيام.

وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري لرويترز إن هناك "سببا معقولا للتفاؤل"، كما تحدثت صحيفة "المستقبل" المملوكة للحريري عن "أجواء إيجابية" تشير إلى أن مسعى تشكيل الحكومة يقترب من "بلوغ خواتيمه المرجوّة"، وأن "الطريق إلى الحكومة أصبحت سالكة بنسبة كبيرة جدا".

وتقف المطالب المتصارعة للفصائل والتيارات المتنافسة بخصوص المناصب الحكومية حجر عثرة أمام جهود الحريري لتشكيل حكومة جديدة يتعين تكوينها وفق نظام سياسي قائم على توازن طائفي دقيق.

وتتمثل العقبة الرئيسية في التمثيل السني في الحكومة مع مطالبة مجموعة من النواب السنة المتحالفين مع حزب الله بمقعد وزاري يعكس مكاسبهم في انتخابات مايو/أيار الماضي التي فقد فيها الحريري أكثر من ثلث نوابه.

واستبعد الحريري التنازل عن أحد مقاعده الوزارية لأي من النواب الستة المعروفين أيضا بعلاقاتهم مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

لكن يُتوقع -وفقا لحل وسط- أن يقدم هؤلاء النواب أسماء مرشحين مقبولين لديهم للمشاركة في الحكومة بدلا من إصرارهم على مشاركة أحدهم.

كما يُتوقع أن يُعيَّن وزير سني ضمن مجموعة من الوزراء المحسوبين على الرئيس ميشال عون، في خطوة تمثل حلا وسطا من جانب تياره الوطني الحر الذي كان يحاول الحصول على 11 منصب وزير تمثل أكثر من ثلث مناصب الحكومة الجديدة.

المصدر : رويترز