مغردون عن خطة غزو قطر: المحاولة حلقة من مسلسل الغدر ضد الدوحة

تفاعل مغردون قطريون وعرب مع ما كشفه التحقيق الاستقصائي لبرنامج "ما خفي أعظم"، الذي بثته الجزيرة، من تفاصيل خطة عسكرية لغزو قطر عام 1996 بواسطة قوات من المرتزقة يقودها الفرنسي بول باريل بدعم مباشر من السعودية والإمارات والبحرين.

وتفاعلا مع وسوم عدة منها #ماخفي_أعظم، و#احتلال_قطر_96، و#بول_باريل، و#باريل_كشف_القناع، اتفق كثير من المغردين على أن ما كشفه البرنامج يثبت أن قطر تتعرض منذ وقت طويل لمؤامرات ودسائس كثيرة من الدول الثلاث نفسها التي أعلنت في يونيو/حزيران 2017 فرض الحصار على الدوحة.



فقد غرّد الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بقوله إن مؤامرات هذه الدول على قطر مستمرة منذ سنين، مضيفا أن هذا هو أسلوب من يعجز عن المواجهة.

وأثنى العديد من المغردين على أمير قطر الأسبق الراحل الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لأنه أمر بوقف العملية التي كانت تستهدف إعادته إلى الحكم بعدما علم بأن العملية لو تمت ستوقع عددا كبيرا من الضحايا.

وفي الإطار نفسه، غرد الإعلامي القطري عبد العزيز آل إسحاق بأن الأمير حمد بن خليفة -الذي كانت خطة الغزو تستهدفه- تسامح وتصالح من أجل الخليج، وتسامى من أجل شعبه على كل طعنة، حسب تعبيره.

أما الإعلامي القطري جابر الحرمي فكتب بدوره تغريدة قال فيها إن قطر تحملت الكثير من التآمر والغدر من جيرانها، مذكرا بما تعرضت له بلاده من اعتداءات ومحاولات غزو بداية من عام 1986.

وفي تغريدة أخرى تتعلق بخطة غزو قطر عام 1996، كتب شاهين السليطي "لا يزال مسلسل الحقارة والنذالة والغدر والخيانة مستمرا، وما خفي كان أعظم. باريل كشف القناع واعترف بأن هدف حكام السعودية والإمارات والبحرين ارتكاب مجزرة في قطر".

من جهته، اعتبر المغرد عباس الضالعي أن برنامج "ما خفي أعظم" كشف أن قطر صبرت على جيرانها الذين شاركوا في مخطط الغزو، واصفا إياهم بأنهم جيران سوء وغادرون.

أما المغرد أسامة جاويش فتساءل متى يتم الكشف عن مؤامرة يونيو/حزيران 2017، في إشارة إلى الحصار الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين على قطر.



وفي الإطار ذاته، نشر تاج السر عثمان تغريدة قال فيها إن الدول الضالعة في خطة الغزو دعمت التدخل المباشر في شأن بلد مجاور دون أن تكون هناك أي ذريعة للتدخل.

كما قال مغردون إن ما كشفه التحقيق الاستقصائي يوضح أن الدول التي خططت لغزو قطر هي من تتدخل في شؤون قطر الداخلية منذ تسعينيات القرن الماضي، وتريد أن تكون الدوحة تابعة لها.

وقد كشف باريل خلال اللقاء الذي أجراه معه الزميل تامر المسحال وبث مساء أمس الأحد، تفاصيل الخطة العسكرية، التي أشرف على قيادتها بدعم مباشر من الإمارات والسعودية والبحرين بعد فشل محاولة الانقلاب على نظام الحكم في قطر عام 1996.

كما شرح بالتفصيل الخطة التي كانت تستهدف اعتقال أمير قطر حينها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والقضاء على وزير الخارجية آنذاك الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، فضلا عن عدد من رموز السلطة والعائلة الحاكمة.

وكان يفترض أن يشارك في العملية 3000 مرتزق من تشاد بدعم عسكري واستخباري ومالي من أبو ظبي والرياض والمنامة، وقال باريل إن الغزو كان سيسفر عن ألف قتيل.

لكن ما أثّر على سير تنفيذ العملية -كما قال باريل- هو اتصال الرئيس الفرنسي جاك شيراك حينها به شخصيا لإبلاغه بضرورة وقف أي "حماقة".

أما الأمر الذي حسم وقف تنفيذ عملية الغزو فهو قرار الشيخ الراحل خليفة بن حمد آل ثاني بإيقافها بعد أن أبلغه باريل أن حصيلة القتلى قد تبلغ ألف قتيل جرّاء الهجوم، فقرر الشيخ خليفة حينها الانسحاب من المشهد. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من انقلابات
الأكثر قراءة