أكثر من 200 ألف يتيم وأرملة يواجهون ظروفا صعبة شمالي سوريا

خلفت الحرب السورية على مدى سنوات مئات الآلاف من الأيتام والأرامل، ويعيش عدد كبير منهم داخل محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) وسط ظروف إنسانية صعبة.

وتحاول منظمات خيرية محلية وأجنبية تقديم مساعدات لهؤلاء، لكنها تبقى ضمن الحدود الدنيا نظرا للعدد الكبير والاحتياجات المتزايدة.

ووفق منظمات محلية، فإن محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها تضم 37 ألف أرملة و190 ألف طفل دون 18 عاما، ويعيش نحو خمسة آلاف طفل في 24 دارا لرعاية الأيتام بريف إدلب الشمالي، وتعاني هذه الدور من نقص في الإمكانيات.

ويعيش الكثير من الأيتام والأرمل في مخيمات بريف إدلب في ظل ظروف مناخية صعبة، حيث تغرق المخيمات شتاء بالأوحال، وتتعرض صيفا للحر الشديد.

وفي حين لا تتوفر الظروف الملائمة لتدريس الأطفال تعمل بعض الأمهات الأرامل اللاتي فقدن أزواجهن في مهنة الخياطة وغيرها لتوفير قوت أطفالهن، وتوفر لهن تلك الأعمال منظمات خيرية على غرار الهلال الأحمر التركي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طفلة من نازحي المخيم الفلسطينيين تناشد المعنيين لنجدة الأهالي

اختبر أهالي مخيم دير بلوط للنازحين السوريين والفلسطينيين بريف حلب أولى العواصف المطرية التي ضربت المنطقة الأربعاء الماضي وكشفت عن سوء تجهيز الخيام والمعاناة التي يعيشها النازحون مع حلول الشتاء.

Published On 27/10/2018
يتامى سوريون في دار للأيتام بأحد المدن التركية

بعد انتقالها للعيش بمدينة كيليس الحدودية مع سوريا بسبب عمل زوجها، صدمت أصلي تانريتانير بمشاهد أطفال سوريين في الشوارع يجمعون القمامة، فقررت مع زوجها تبني أحد هؤلاء الأطفال.

Published On 19/10/2015
"الركبان" يواجه حصار النظام وحيدا وسط الصحراء

يواصل ناشطون من مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية إضرابهم عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على “الصمت الدولي” تجاه استمرار معاناة المدنيين المحاصرين في المخيم.

Published On 17/10/2018
المزيد من حروب
الأكثر قراءة