دعم كويتي وألماني لحل الأزمة الخليجية

دعم كويتي وألماني لحل الأزمة الخليجية

وزيرا الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح والألماني هايكو ماس (وكالة الأنباء الكويتية)
وزيرا الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح والألماني هايكو ماس (وكالة الأنباء الكويتية)

قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح إنه يحق لكل دولة بمجلس التعاون الخليجي أن تطرح مقترحاتها لتطوير المجلس، بينما اعتبر نظيره الألماني هايكو ماس أن دعوة الاتحاد الأوروبي إلى عقد مؤتمر عن الأزمة الخليجية قد يسهم في إيجاد الحل.

وفي مؤتمر صحفي مشترك جمع الوزيرين بالعاصمة الكويتية، قال الشيخ صباح الخالد إن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح طرح في قمة الكويت العام الماضي أفكارا لإيجاد آلية لحل النزاعات وتعزيز النظام الأساسي لمجلس التعاون، يمكن من خلالها مناقشة كل القضايا الخلافية.

وأضاف الوزير الكويتي أنه يحق لكل عضو في مجلس التعاون الخليجي أن يطرح أفكاره فيما يتعلق بتطوير العمل في مجلس التعاون، وأنه ستتم مناقشة أي طرح أو تعديل بين الدول الست للتوصل إلى ما يمكن الاتفاق عليه.

وبدوره اعتبر وزير الخارجية الألماني أن الدعوة التي طرحتها رومانيا لعقد مؤتمر يمكن أن تكون إسهاما في حل الأزمة الخليجية، ولكنها ليست مبادرة من الاتحاد الأوروبي لأن القرار يجب أن يتخذ من الأطراف ذات الصلة، حسب تعبيره.

وأضاف ماس "هناك أسئلة من قبيل هل المكان والزمان صحيحان لعقد مثل هذا المؤتمر؟ لا بد من الحديث مع أطراف النزاع في المنطقة حتى يجري إيجاد تسوية له".

وأوضح ماس أن الاتحاد الأوروبي يدعم جميع إسهامات البحث عن حل، وأن الكويت تلعب دورا بارزا في هذا الاتجاه، ولهذا تحظى بدعم أوروبا.

ويقوم ماس مع وفد ألماني رفيع المستوى بزيارة رسمية إلى الكويت، تم خلالها التوقيع على مذكرة إعلان نوايا بين البلدين. وقال الشيخ صباح الخالد إن إعلان النوايا يقضي ببحث آليات التمويل للعمل الإنساني، وبحث وسائل جعل المساعدات الإنسانية الدولية أكثر فعالية وكفاءة.

وكشف وزير خارجية رومانيا تيودور فيوريل -خلال منتدى الدوحة قبل يومين- أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتنظيم مؤتمر قد يساعد في حل الأزمة الخليجية، حيث ستتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد بدءا من يناير/كانون الثاني المقبل لستة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات