توقعات بعودة ربع مليون سوري من لبنان رغم غموض المصير

أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 37 ألف لاجئ سوري في لبنان عادوا إلى بلادهم خلال العام الحالي متوقعة عودة نحو ربع مليون لاجئ أيضا العام التالي، بينما لا تزال هناك مخاوف على سلامة العائدين من بطش النظام السوري.

ومنذ عودة الهدوء إلى معظم جبهات القتال السورية، تحمل حافلات نحو ألف لاجئ سوري شهريا من لبنان إلى بلادهم، ثم تخطى هذا العدد تسعة آلاف منذ أبريل/نيسان الماضي.

وتصف السلطات اللبنانية العودة بالطوعية، وتنسق مع السلطات السورية. بينما يشير الأمن العام اللبناني إلى أن هناك حركة عودة فردية موازية، ليبلغ إجمالي العائدين تسعين ألفا العام الجاري، وينخفض عدد النازحين المسجلين على لوائح الأمم المتحدة من مليون ومئة ألف قبل عامين إلى 950 ألفا.

وأوقفت مفوضية اللاجئين منذ عامين أي تسجيل جديد للاجئين، بينما توقعت عودة نحو 250 ألف سوري العام المقبل إلى بلدهم في حال توفر الظروف الملائمة.

وتقول إنها لا تعمل بكل المناطق في سوريا، مما يجعلها غير قادرة على التحقق الكامل من سلامة العائدين، وبالرغم من ذلك يبقى موقف المفوضية غير واضح من العودة الفردية باعتبار أن ظروف العودة لم تتوفر بعد.

وسبق أن أعلن وزير شؤون اللاجئين اللبناني معين المرعبي عن مقتل عدد من السوريين العائدين لمحافظتي القنيطرة وحمص وتجنيد الشباب منهم، مما أثار موقف منظمات حقوقية طالبت بالتحقق من العودة الآمنة للسوريين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جدد الرئيس اللبناني موقفه بوجوب عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، دون ربط ذلك بالحل السياسي الذي قد يطول. كما طالب سياسي لبناني بأن يدفع النظام السوري تكلفة الكهرباء الخاصة باللاجئين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة