اعتقال المرشح الرئاسي لولاية جنوب غرب الصومال

اعتقال المرشح الرئاسي لولاية جنوب غرب الصومال

مختار روبو واحد من القادة المؤسسين لحركة الشباب المجاهدين (الجزيرة)
مختار روبو واحد من القادة المؤسسين لحركة الشباب المجاهدين (الجزيرة)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

أعلنت وزارة الأمن الصومالية الخميس اعتقال القيادي السابق في حركة الشباب المجاهدين مختار روبو المعروف بـ"أبو منصور" الذي كان يستعد لخوض سباق رئاسة ولاية جنوب غرب الصومال المتوقع إجراؤها في 19 الشهر الجاري.

وقال بيان للوزارة إن تصرفات روبو الأخيرة بينت أنه لم يتخل عن التطرف بسبب إدخاله سلاحا ومقاتلين إلى مدينة بيدوا لتهديد وزعزعة استقرار البلاد عموما ومدينة بيدوا خصوصا.

وبررت السلطات الصومالية قرار اعتقال روبو بأنه لم يف بالشروط اللازمة لرفع القيود التي لا تزال مفروضة عليه، وعلى رأسها التخلي عن فكرة التطرف والتنديد بها علنا، ودعم الحكومة الصومالية، بالإضافة إلى الابتعاد عن الأفعال التي تخل بنظام الدولة وتدبير مؤامرات ضد الحكومة المركزية والولايات الفدرالية، بحسب البيان.

في الجهة المقابلة، أكد معاوية مودي -وهو أحد العاملين في وحدة الإعلام التابعة لحملة مختار روبو- أن عملية اعتقال الأخير كانت مدبرة سلفا، وقال إن الرئيس المؤقت لولاية جنوب غرب الصومال استدعى المرشحين لرئاسة الولاية لإطلاعهم على جدول العملية الانتخابية المقبلة.

وأضاف مودي -الذي قال إنه كان مع روبو عند اعتقاله- أن منظمي اللقاء أبلغوا روبو بالدخول من مدخل آخر غير الذي دخل منه المرشحون الآخرون وعندما وصل إلى المدخل تفاجأ بوجود قوة إثيوبية وصومالية اقتادته بقوة على متن سيارة إسعاف إلى جهة غير معروفة، بحسبه.

خروج مظاهرات
وأعقب اعتقال مختار روبو خروج مظاهرات وسماع أصوات الرصاص في أجزاء من مدينة بيدوا قيل إنها مواجهات دارت بين أنصار مختار روبو من جهة وبين القوات الصومالية والإثيوبية العاملة ضمن قوات الاتحاد الأفريقي من جهة أخرى.

وكان روبو واحدا من القادة المؤسسين لـحركة الشباب المجاهدين وشغل منصب نائب قائد الحركة وناطقا باسمها قبل أن ينشق ويسلم نفسه للحكومة في أغسطس/آب 2017 قبل أن يعلن مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي ترشحه لمنصب رئاسة ولاية جنوب غرب الصومال.

وكان أمر ترشحه مثار جدل وخلاف بين نواب وساسة منتمين إلى ولاية جنوب غرب الصومال والحكومة الصومالية. 

وكانت الخارجية الأميركية قد ألغت في يوليو/تموز 2017 جائزة بقيمة خمسة ملايين دولار كانت مرصودة لمن يدلي بمعلومات عنه، وفي الشهر التالي عاد إلى مقديشو.

المصدر : الجزيرة