بالصور.. إفطار جماعي كبير لأهالي المطرية في القاهرة

لحظة الإفطار الجماعي وحالة من الفرحة على وجوه الأهالي (الجزيرة)

القاهرة- أقام أهالي عزبة حمادة التابعة لحي المطرية، أحد أحياء محافظة القاهرة، أكبر مائدة إفطار جماعي بعد توقف دام عامين بسبب فيروس كورونا. وتعدّ هذه المرة الثامنة التي يشهد فيها الحي تنظيم الفعالية.

"درجة كبيرة من النظام والحماسة والانضباط"، هكذا اتسم التنظيم للإفطار الجماعي الذي جرت العادة إقامته في منتصف شهر رمضان حيث شاركت مختلف الفئات الاجتماعية تطوعا.

وحينما تجول بالمكان تجد التنظيم منقسما بين من يشارك في طهي المشويات أو قلي البطاطس وإعداد المحاشي، وبين من يقوم بتحضير الحلويات ومن يقوم بالتغليف، كما أن هناك من يتولى توزيع الأصناف المختلفة من الطعام والشراب على الموائد الممتدة على عشرات الأمتار في أكثر من حارة بالمنطقة.

إفطار جماعي لأهالي المطرية (الجزيرة)

وفي هذه الأجواء حضر مئات من المواطنين إلى مكان الإفطار الجماعي، حيث حرصوا على التحية وإبراز مشاعر الود والمحبة، أما الأطفال فلم يجدوا أفضل من هذه الأجواء لممارسة نشاطهم باللهو والمرح والتقاط الصور الفوتوغرافية، وهذا في الوقت الذي كانت تطل فيه السيدات والفتيات من النوافذ من أجل مشاهدة الفعالية والاستمتاع بأجواء رمضان على أنغام ألحان الأغاني الرمضانية الشعبية مثل "وحوي يا وحوي" و"رمضان في مصر حاجة تانية".

ومن جانبه، قال محمود، أحد أهالي المطرية، في تصريحات صحفية، إن الفعالية خُطّط لها منذ مدة خصوصا بعد وقف تنفيذها عامين على التوالي بسبب فيروس كورونا وتداعياته، مؤكدا أن المشاركة في الفعالية تطوعية والهدف من الإفطار الجماعي تأكيد الترابط بين الأهالي والعمل على تقوية العلاقات بين جميع المشاركين.

الشباب يقومون بتوزيع الوجبات على الموائد (الجزيرة)

وأضاف أن المشاركة التطوعية تتضمن طهي الطعام الذي يُجهز قبل أيام من تنفيذ الفعالية، حيث تقوم بعض السيدات من ربات المنازل بالمنطقة بمساعدة الرجال الطهاة في إعداد الطعام، ويوجد كثير من الطهاة يقومون بإعداد الطعام في الشارع المخصص له وتقديمه للأهالي قبل أذان المغرب تجنبا لأي تأخير في وصول الوجبات لأصحابها.

ولاقت الفعالية احتفاء جماهيريا واسعا وحضورا من مختلف وسائل الإعلام للتغطية، كما لاقت صور الفعالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إشادة من قبل كثيرين وحظيت بردود فعل إيجابية متنوعة بين الإعجاب والانبهار.

نساء يقمن بصنع الحلويات (الجزيرة)

ووفقًا لصحف محلية، فإن الأمر لم يقتصر على الإفطار فقط، بل هي مناسبة لإحياء روح الوحدة الوطنية، إذ يشارك المسيحيون أيضًا في تجهيز الوجبات وموائد الإفطار، وفقا لوكالة "سند" للرصد والتحقق في شبكة الجزيرة.

ويقوم المنظمون بتغليف الوجبات المتبقية تغليفا محكما، حتى يمكن توزيعها على المحتاجين والفقراء بالمنطقة، تزامنًا مع تلك الاحتفالية السنوية.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند