"لو كان كتابي ما رميته".. طفل سوري في لبنان يقرأ كتابا داخل حاوية قمامة

الوزير اللبناني السابق سجعان قزي: أقترح أن تُعطي الدولة اللبنانية استثناء الجنسية للطفل السوري حسين.

طفل سوري في لبنان يقرأ كتابًا داخل حاوية قمامة يشعل منصات التواصل
الطفل السوري حسين وهو يقرأ كتابا داخل الحاوية أثناء عمله في لبنان بجمع المخلفات لتأمين قوت يومه (مواقع التواصل)

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بصورة للطفل السوري حسين حملة اللاجئ إلى لبنان، وهو يقرأ كتابا عثر عليه داخل حاوية قمامة أثناء عمله في جمع بقايا البلاستيك في أحد الأحياء.

والتقط الصورة المهندس رودريغ مغامس أثناء مصادفته الطفل السوري حسين وهو يقرأ كتابا داخل الحاوية، أثناء عمله في جمع المخلفات لتأمين قوت يومه.

وقال رودريغ -وفق ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي- إنه لم يصدق ما رآه، لأن الطفل ظل يتصفح الكتاب لأكثر من 7 دقائق بشغف وحب، وكأنه يبحث عن مكانه في إحدى صفحاته.

وقال الطفل حسين في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام لبنانية، إنه لو كان الكتاب الذي وجده داخل حاوية القمامة له لما رماه، مضيفا أنه يشتري كتابا كلما جمع بعض المال.

ولاقت صورة الطفل حسين وهو يقرأ الكتاب داخل حاوية القمامة استحسان رواد منصات التواصل في سوريا ولبنان.

وكتب الوزير اللبناني السابق سجعان قزي في تويتر: "مع أن جنسيةَ الطفولة عالمية، أقترح أن تُعطي الدولة اللبنانية استثناء الجنسية لحسين، الطفل السوري ابن الـ10 سنوات الذي وجد كتابا بين النفايات وجلس يقرؤه. هُوية لبنان هي هُوية القلب. هذه رسالة لبنان تجاه الطفولة والثقافة والإنسانيّة".

 

كما غرّد الكاتب السوري علي سويد قائلا: "العلم نور وكرامة، حسين طفل سوري نازح في لبنان. يعمل في جمع النفايات بعد الظهر ويذهب إلى المدرسة صباحا. وجد كتابا في مكب النفايات فراح يتصفحه بشغف ونهم العاشق للقراءة".

وكتبت المغردة ريان المصري: "وجد لنفسه فسحة صغيرة لتعلم شيء من أبسط الحقوق التي حُرم منها بسبب الخذلان الدولي والعالمي للشعب السوري، إنه الطفل (حسين) واحد من أطفال سوريا النازحين إلى لبنان، اضطر لترك دراسته وعمل في جمع الخردة، لكنه عثر على كتاب وسرق بعضاً من كلماته وربما شيئًا من أحلامه".

كما حظيت صورة الطفل حسين وهو يقرأ الكتاب داخل حاوية القمامة استحسان رواد منصات التواصل، وتاليا بعض التعليقات.

 

المصدر : وكالة سند