لنبذ التعصب.. مستشار السيسي يدعو الأهلي والزمالك لـ"جلسة شاي" بمسجد الفتاح العليم

أسامة الأزهري، عينه الرئيس السيسي مستشارا دينيا له في أكتوبر/تشرين الأول 2014 (مواقع التواصل)
أسامة الأزهري، عينه الرئيس السيسي مستشارا دينيا له في أكتوبر/تشرين الأول 2014 (مواقع التواصل)

القاهرة – دعا أسامة الأزهري مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية إلى مبادرة لجمع كل الأطراف من فريقي الأهلي والزمالك في "جلسة شاي" بمسجد الفتاح العليم الواقع في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لطي صفحة الإساءات المتبادلة ونبذ التعصب.

وخلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، عبر فضائية "دي إم سي" (DMC)، قال الأزهري إنه يؤذيه ويؤلمه أن يرى أبناء بلده يهين بعضهم بعضا، وانتقال الشتائم والكراهية والسخرية وتبادل القضايا في المحاكم للمؤسسات الكروية، حتى وصل الأمر إلى إساءة اللاعبين إلى مدربيهم.

ووجه الأزهري دعوته لعدد من رموز الكرة المصرية، نجم الزمالك شيكابالا ورئيس اتحاد الكرة أحمد مجاهد والإعلامي إبراهيم عيسى، وقيادات ناديي الأهلي والزمالك، كما وجهها للاعب المنتخب الوطني مصطفى محمد، والمدرب المقال من تدريب المنتخب حسام البدري، ولكل من يحب أن يحضر لطي هذه الصفحة.

وأبدى الأزهري -الذي عينه السيسي مستشارا دينيا له في أكتوبر/تشرين الأول 2014- تخوفه من تصاعد حالة الاحتقان الحالية، مشيرا إلى أن الاستقطاب الحالي وحالة الاشتعال داخل الشارع الرياضي المصري ينذران بالمزيد من العنف، داعيا لتوجيه الطاقة إلى نجاح، وليس إلى صراع.

واستنكر مستشار رئيس الجمهورية ما وقع على نجم الزمالك، محمود عبد الرازق شيكابالا، من تهجم مرفوض سواء عليه أو على أسرته أو على بشرته، مؤكدا أن هذه العصبية مرفوضة تماما، ونهى عنها النبي، صلى الله عليه وسلم.

كما استعرض الأزهري حديث الإعلامي إبراهيم عيسى عن الأهلي وشعاره الذي وصفه "بالنازي"، والاتهامات والتجريح بين جماهير الأهلي والزمالك، وموقف اللاعب مصطفى محمد مع المدير الفني "المقال" للمنتخب الوطني، حسام البدري، مؤكدا أن كل هذه المشاهد لا تليق بمصر.

 

عنصرية ضد شيكابالا

ويشهد الشارع الرياضي المصري منذ أيام حالة من الغليان، تصاعدت بشدة في أعقاب فوز نادي الزمالك بالدوري المصري، الأمر الذي دفع نجم نادي الزمالك شيكابالا للبكاء، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، السبت الماضي، عبر فضائية "إم بي سي مصر" (مصر MBC) بسبب ما جلبه له لون بشرته من إساءات وتنمر بعض مشجعي النادي المنافس.

وكرر اللاعب -خلال البرنامج- شكواه من استمرار تعرضه لـ"العنصرية" لنحو 20 عاما من دون أن يحرك مسؤولو الكرة ساكنا، مطالبا جماهير النادي المنافس باحترامه هو وعائلته، وأعرب عن أمله في انتهاء ظاهرة العنصرية، التي بلغت ببعض مشجعي النادي المنافس حد الذهاب بكلب أسود لمقابر عائلة شيكابالا.

شعار الأهلي نازي

أزمة أخرى أثارها الإعلامي إبراهيم عيسى عبر برنامجه في فضائية "القاهرة والناس"، حين وصف الجملة التي يرددها مسؤولو النادي الأهلي وجماهيره -وهي "الأهلي فوق الجميع"- بالنازية، حيث رأى أنها تشبه جملة كان الألمان يرددونها في عهد الزعيم الألماني الأسبق أدولف هتلر.

ورد مجلس إدارة الأهلي على ذلك بإعلان التقدم ببلاغ إلى النائب العام، وإلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بسبب وصف النادي وجماهيره "بالنازيين"، مما اعتبرته إدارة الأهلي "تجاوزا لحدود المهنية والمسؤولية، وبثا لخطاب الكراهية".

وبعد ساعات من إعلان الأهلي تقديمه شكوى، أعلن نادي الزمالك -في بيان- دعمه للإﻋﻼﻣﻴﻴﻦ المصريين، وحذر البيان من ﺧﻄﻮرة ما وصفه بـ"ﺳﻴﺎﺳﺎت الترهيب، وﻣﺤﺎوﻻت ﻟﻲ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ"، محذرا مما أسماه "محاولات افتعال الأزمات".

نبذ التعصب

ومع تصاعد حالة الغضب في الشارع الرياضي، أبدى عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر رغبتهم في إنهاء هذه الحالة والتوقف عن إذكاء نار التعصب في الوسط الكروي، ومعاقبة المسؤولين عن زيادة الاحتقان بين الجماهير.

وحمّل عدد من رواد مواقع التواصل وسائل الإعلام المسؤولية عن الأزمة، في حين حمل عدد منهم إدارات الأندية المسؤولية عن إذكاء نار التعصب بين جماهيرها، بالتصريحات والبيانات المتبادلة، في الوقت الذي رأى فيه بعضهم أن التعصب سمة من سمات الكرة، ولا يمكن أن ينتهي.

المصدر : الإعلام المصري + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة