يعثر على رفات جنود قتلوا خلال الحرب مع إيران.. شاهد- مزارع عراقي يكسب قوته وسط الألغام

مخلفات الحرب من ألغام ومقذوفات حربية ابطأت عمل المزارع العراقي، مما اضطره إلى رفعها لوحده دون مساعدة من أحد رغم خطورة هذا العمل

البصرة – اعتاد المزارع الخمسيني جابر صادق من مدينة البصرة جنوب العراق أن يعثر على رفات جنود قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية في مزرعته، ويرفع الألغام والمقذوفات الحربية منها بيديه العاريتين.

حط صادق رحاله في الأجزاء الشرقية من مدينة البصرة التي شهدت أشرس المعارك بين العراق وإيران في ثمانينيات القرن الماضي، بعد أن شتتته الحروب في مدن مختلفة من البلاد.

عاد صادق إلى أرضه التي ولد فيها بمنطقة التنومة التابعة لقضاء شط العرب في البصرة، ليزرع ويحصد ويعمر ما دمرته الدبابات والجرافات آنذاك، حتى تحول بستان أجداده الذين كانوا فيه منذ 300 عام إلى أرض يباب.

غير أن مخلفات الحرب من ألغام ومقذوفات حربية ابطأت حركته، مما اضطره إلى رفعها لوحده دون مساعدة من أحد، ورغم خطورة هذا العمل فإنه جازف بحياته ليحيي أرضه الميتة.

ولم يكد هذا الرجل يبدأ عمله حتى واجهته مشكلة أخرى، وهي رفات الجنود الذين قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية، وتمكن من التعرف على بعضهم من خلال القرص المكتوب عليه أسماؤهم، حيث دفنهم جوار أرضه التي يزرعها أو قرب مقام أحد رجال الدين في المنطقة.

يأمل صادق أن يعود الناس إلى قريته والقرى القريبة منها، وأن تعمل الحكومة على رفع مخلفات الحرب وإعادة الزراعة إلى وضعها الطبيعي السابق.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تكاد مدينة كربلاء جنوب بغداد تخلو من المواقع السياحية التي يحتاجها الشباب للترفيه عن أنفسهم وسط ضغوط الحياة. ولهذا السبب أعادت السلطات المحلية الحياة لعيون الماء في قضاء عين التمر غرب المدينة.

Published On 16/8/2021

عقيل البابلي آخر الكوّازين في منطقة الفرات الأوسط والجنوب العراقي الذين يُفخِّرون الطين ويصنعون منه أواني لشرب الماء وتبريده، كما حول مهنة الكوازة إلى فن لنحت ما له علاقة بالحضارة البابلية والسومرية.

Published On 22/8/2021
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة