شاهد.. رجال إطفاء يسقون سلحفاة أنقذوها من حرائق أنطاليا

اندلعت حرائق منفصلة في غابات تقع في: منافغات بأنطاليا، وأضنة، ومرسين، وبودروم، ومرمريس، بالقرب من المواقع السياحية المطلّة على البحر المتوسط جنوبي تركيا.

حاول رجال الإطفاء إنعاش السلحفاة بالماء لتبقى على قيد الحياة (مواقع التواصل)
حاول رجال الإطفاء إنعاش السلحفاة بالماء لتبقى على قيد الحياة (مواقع التواصل)

شاركت بلدية إسطنبول الكبرى مقطع فيديو يظهر مجموعة من رجال الإطفاء، وهم يرشون سلحفاة بالماء، بعد أن أنقذوها من الحرائق التي اندلعت بمدينة أنطاليا جنوب غربي تركيا.

ونشر الحساب الرسمي للبلدية على موقع تويتر، أمس السبت، الفيديو، حيث ظهر حرص رجال الإطفاء على حياة السلحفاة الصغيرة من خلال تبريدها برش الماء عليها، ومحاولة إنعاشها لتبقى على قيد الحياة.

وعلّقت البلدية على الفيديو بالقول إن "الغابات هي موطنها، برّدت إدارة إطفاء بلدية إسطنبول الكبرى السلاحف التي أنقذتها من الحريق في منطقة (غازي باشا) بأنطاليا، وسقتها الماء".

حرائق الغابات

واندلعت حرائق منفصلة في غابات تقع في منافغات بأنطاليا، وأضنة، ومرسين، وبودروم، ومرمريس، بالقرب من المواقع السياحية المطلّة على البحر المتوسط جنوبي تركيا، لكنّها سرعان ما امتدّت إلى مناطق مأهولة بالسكان بسبب الرياح العاتية.

والتهمت النيران عشرات المنازل والحقول والإسطبلات في قرى عدة. وأمام اتّساع رقعة الحرائق، أخلت السلطات عشرات القرى من سكّانها، كما أخلت فندقا في مدينة بودروم السياحية من نزلائه.

وأسفرت تلك الحرائق عن وفاة 6 أشخاص، وإصابة العشرات بجروح، في حين تمكنت السلطات المعنية من إطفاء معظمها، إذ قال وزير الزراعة والغابات بكر باكدميرلي -في تغريدة على حسابه بتويتر- إن "السلطات سيطرت على 88 من أصل 98 حريقا بين 28 و31 من الشهر الحالي"، وأضاف الوزير التركي أن الجهود مستمرة بتفان "للسيطرة على الحرائق العشرة المتبقية".

وفي المناطق التي أخمدت فيها النيران، يجري تقييم حجم الأضرار الناتجة عن الحرائق؛ ففي مدينة أنطاليا الساحلية، ذكر مراسل الجزيرة -المعتز بالله حسن- أنه سُجّل تضرر ما يزيد على 2300 مبنى ومساحات خضراء واسعة.

وأضاف أن ارتفاع الحرارة في فصل الصيف سبب من أسباب الحرائق في مناطق الغابات في تركيا، ولكن امتدادها إلى هذا العدد الكبير من المدن (20 مدينة) في وقت متزامن دفع السلطات إلى التريث قبل إعلان الأسباب إلى حين التثبت من مصدرها.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

سكن الكوريون الجبال فسكنت عقولهم وتلبّست أرواحهم، وأصبحت قبلتهم ومهوى أفئدتهم لقضاء أوقات الفراغ والتخلص من ضغوط الحياة وهمومها، فصباح أيام السبت والأحد ترى الكوريين كبارا وصغارا وجهتهم قمم الجبال.

19/5/2021
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة