جزار وخراف مطار القاهرة تثير السخرية بدلا من البهجة بين المغردين

مجسمات "خروف وجزار" وضعت في مطار القاهرة لاستقبال الزائرين بالتزامن مع عيد الأضحى (مواقع التواصل الاجتماعي)
مجسمات "خروف وجزار" وضعت في مطار القاهرة لاستقبال الزائرين بالتزامن مع عيد الأضحى (مواقع التواصل الاجتماعي)

القاهرة ـ أرادت إدارة مطار القاهرة الدولي نشر البهجة للترحيب بالزائرين لمصر، بوضع مجسمات لخراف وجزار بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فانتشرت السخرية بين عموم المصريين مما اعتبروه مسخا فنيا لا يليق بمصر.

وما إن قامت مواقع وصحف بنشر صور تظهر مجسم جزار يرتدي جلبابا أبيض وهو يجر إلى جواره خروفا نحو الذبح، بالإضافة لمجسم آخر يظهر خرافا تلهو، حتى اندلعت سخرية المصريين اللاذعة المعتادة، مما عدّوه دلالة انهيار في الذائقة الفنية لدى القائمين على الأمر.

وفي وقائع مشابهة سابقة تداول مغردون صورا لمجسمات وتماثيل لشخصيات تاريخية وشهيرة أثارت السخرية من تردي مستواها الفني، حد أنها تشوه الشخصية الأصلية وتسيء لها.

وقال مغردون إن الأمر يكشف بجلاء عن انعدام الاهتمام لدى المسؤولين بالجانب الحضاري، وإن ذلك يشي بأن الأمر يجري عبر مجاملات من المسؤولين لفنانين متواضعي المستوى، في حين تزخر مصر بمئات الفنانين والنحاتين ممن تنافس أعمالهم الفنية أعمالا عالمية كبرى.

وتنتشر كليات للفنون الجميلة بجامعات حلوان والإسكندرية والمنصورة وأسيوط والمنيا وغيرها، لا تقبل الانضمام لها إلا بعد اجتياز شروط مشددة للقبول، منها شرط يتعلق بالموهبة الفنية، وتخرج مئات الطلاب سنويا، ويعاني طلابها من البطالة بعد التخرج.

وتداول مغردون في وقت سابق أعمالا فنية لطلاب كلية الفنون الجميلة بالمنيا عدّوا مثالاً لفن النحت الدقيق، واعتبروهم امتدادا لأجدادهم المصريين القدماء الذين برعوا في فنون النحت والعمارة قبل آلاف السنين، فيما علق مؤرخون بأن عصور الانهيار في مصر القديمة كانت تشهد انحدارا فنيا تشهد عليه أعمال قليلة القيمة الفنية.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المدرسة التي تطل على متحف وبيت البريطاني هوارد كارتر، مكتشف كنوز ومقبرة الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، بدأت تستقبل الراغبين في دراسة وتعلم فنون الخزف والفخار من المصريين والأجانب في المنطقة.

12/7/2021
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة