"يدا بيد مع الشعب الألماني".. لاجئون سوريون يتطوعون لمساندة متضرري الفيضانات

يعمل الفريق على بناء جسور بشرية بين جميع المدن والقرى الألمانية والمناطق المتضررة، عبر نقاط ثابتة للتعاون مع الفريق، والتي تعمل في كل مدينة أو قرية بأكثر من 50 متطوعًا في كل منها، ويرفع شعار "نحن يدا بيد مع الشعب الألماني".

أسهم متطوعون سوريون في تنظيف المنازل المتضررة وإزالة الأثاث العالق ومساعدة المتضررين (مواقع التواصل)
أسهم متطوعون سوريون في تنظيف المنازل المتضررة وإزالة الأثاث العالق ومساعدة المتضررين (مواقع التواصل)

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا لعشرات الشبان السوريين في ألمانيا، الذين تطوعوا لمساعدة المتضررين من السيول والفيضانات التي تعرضت لها البلاد.

ونشرت صفحة رابطة "المتطوعون السوريون في ألمانيا" عددًا من الصور أثناء عملية التطوع، مؤكّدين أنهم "لن ينسوا فضل ألمانيا التي استضافتهم بعد تركهم بلادهم"، وفق قولهم.

وساعد المتطوعون في تنظيف المنازل المتضررة وإزالة الأثاث العالق وقطع الأشجار لكشف الطرق البرية ومساعدة المتضررين.

ويعمل الفريق على بناء جسور بشرية بين جميع المدن والقرى الألمانية والمناطق المتضررة، عبر نقاط ثابتة للتعاون مع الفريق، والتي تعمل في كل مدينة أو قرية بأكثر من 50 متطوعًا في كل منها. ويرفع شعار "نحن يدا بيد مع الشعب الألماني".

وكتب الناشط بركات عبيد على صفحته بفيسبوك "أرجو أن نتكاتف مع بعضنا البعض، وأن نتكاتف مع الشعب الألماني"، وأضاف "لا ننسى نهاية عام 2015 عندما دخل نصف مليون سوري ألمانيا عبر مقاطعة بافاريا، عندما طلبت الشرطة البافارية من مواطني بافاريا الكف عن تقديم المساعدات للاجئين القادمين لأن المكان لا يتسع لمزيد من هذه المساعدات".

وتستمر أعمال البحث عن المفقودين وإزالة الأضرار التي سببتها الفيضانات، وتعهدت رئيسة حكومة ولاية راينلاند بفالتس مالو دراير باستمرار أعمال البحث حتى يتم العثور على المفقودين، وقالت إن السلطات تولي هذا الجانب الأولوية في الوقت الحالي.

ولا يزال المئات في عداد المفقودين، أو يتعذر الوصول إليهم، لأن ارتفاع منسوب المياه يمنع الوصول إلى العديد من المناطق، ولا تزال الاتصالات مقطوعة في بعض الأماكن.

وضربت الفيضانات المفاجئة أجزاء من ولايتي راينلاند-بالاتينات (غرب)، وشمال الراين-وستفاليا (شمال غرب)، وهما أكثر الولايات الألمانية اكتظاظا بالسكان، مما أدى إلى تحول الشوارع إلى أنهار وانهيار المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

يضغط قائد السيارة ساشا لينز ‫بقوة على مكابح سيارته، ويرتد إلى الوراء في مقعده، ‫ويحرك ساشا عجلة القيادة قليلا، وهو يقول “بهذه الطريقة يمكن فهم طريقة ‫عمل سيارة الشحن”. ولكن سباقه عبر جهاز المحاكاة.

11/8/2020

ذكرت الشرطة الألمانية أن قطة تونسية انتهى بها المطاف أول أمس الاثنين في ألمانيا بعد أن علقت داخل حاوية شحن، في رحلة استثنائية نقلتها عبر البحر الأبيض المتوسط وما وراءه، ووصلت ألمانيا.

19/8/2020

بخطوة تعتبر الأولى من نوعها بألمانيا، تم افتتاح مطعم صديق تماما للبيئة بحيث لا تستخدم فيه المواد البلاستيكية، وتتم إعادة تدوير كل المواد التي تستخدم بالمطعم بما في ذلك بواقي الطعام التي يعاد تصنيعها.

20/8/2020
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة