الفنان السوري المعارض قطيفان ينشد لدرعا ونشطاء يطالبون بفك الحصار عنها

جدد سوريون وناشطون عبر تويتر تضامنهم مع أهالي مدينة درعا تحت وسم #الحرية_لدرعا، مطالبين بفك الحصار عنهم من قبل قوات النظام السوري وروسيا.

الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان اشتهر بمواقفه المؤيدة للثورة السورية (مواقع التواصل)
الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان اشتهر بمواقفه المؤيدة للثورة السورية (مواقع التواصل)

وجّه الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان رسالة إلى أهالي درعا البلد (جنوب إدلب) المحاصرين من قبل النظام وحليفه الروسي، وتضامن معهم قائلا "نستمد منكم الشجاعة والأمل، نستمد منكم الفخر والصمود".

وكتب قطيفان عبر فيسبوك "‏درعا تبعد عن القدس مسافة 3 ساعات و20 دقيقة بالعربة، وتبعد مسافة أغنيتين لأم كلثوم، وصرخة (…) في ظرف آخر كان يمكن وبنفس اليوم أن نأكل المليحي في حوران ونشرب القهوة مع الكنافة في نابلس. درعا المهد والحب المسكوت عنه والصرخة اليتيمة. باسمها وباسم أحرار الأرض من فلسطين وكل الكون".

وجدد سوريون وناشطون عبر تويتر تضامنهم مع أهالي مدينة درعا تحت وسم #الحرية_لدرعا، مطالبين بفك الحصار عنهم من قبل قوات النظام السوري وروسيا.

وكتب أحد المغردين عبر تويتر "‏اختزلوا عقدا من الكفاح بمفهوم التجزئة وإنهاء الثورة عن محاورها وأهدافها وإشغال الناس بمفهوم الأمان والراحة، الجنوب محاصر والشمال منطقة آمنة، وسط تخاذل الجميع وصمتهم، نحن شعب لم يتعلم الاستكانة والدليل مضي الثورة بأهدافها إلى الآن، كونوا شوكة بحلوقهم".

وتشهد مدينة درعا (جنوب سوريا) لليوم الثامن على التوالي حصارا من قبل قوات النظام السوري وحليفها الروسي، بسبب رفض الأهالي تسليم سلاحهم الفردي بعد مطالب روسية.

لم يتردد قطيفان للحظة بأن يناصر الثورة السورية، التي بدأت شرارتها من مسقط رأسه درعا، وهو المعتقل السابق في زمن حافظ الأسد، الأمر الذي دفع ثمنه باهظا من التهميش والإبعاد عن الساحة الفنية، قبل أن يسافر إثر تهديدات بالقتل جراء موقفه.

ولقطيفان جهود لدعم النازحين السوريين، حيث قام الفنان الثائر بزيارات عدة للمخيمات السورية في إدلب للمشاركة في الأعمال الإغاثية والإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

لم يكن لدى الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان خيارات عدة بعد رحلة طويلة من سوريا إلى مصر فالخليج ثم ألمانيا، إذ تعرض لتهديدات بالقتل والتصفية، جراء مواقفه الجريئة من النظام ومناصرته للحراك الشعبي ببلاده.

14/9/2020

لا أحد من أبطال المسلسل السوري “سنعود بعد قليل” يبدو مستعدا للعودة. في الخطوط الدرامية للمسلسل شخصيات تائهة وهاربة ومأزومة. وبين “الأزمة” و”الثورة” و”المعارضة” و”الموالاة”، يقارب المخرج الليث حجو الأوضاع، بينما يغامر سيف الدين سبيعي في “منبر الموتى” بمسلسل يقبض على الجمر.

22/7/2013
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة