بالفيديو.. تعرف على أبرز الأكلات والعصائر الرمضانية بالموصل

تزخر مائدة الإفطار العراقية وخاصة الموصلية بما لذ وطاب من المأكولات التي تشمل اللحوم والأرز والدولمة والقيسي، والعصائر مثل تمر الهند.

تقول أم عماد -صاحبة أحد المطاعم النسائية بالموصل- إن أهم ما يميز المائدة الموصلية الماء العذب في المدينة، واستخدام عشرات الأنواع من التوابل.

وتضيف للجزيرة نت أن نساء الموصل يبذلن قصارى جهدهن في الاعتناء بالمأكولات، حيث يقضين ساعات طويلة في إعداد المأكولات قبل الإفطار.

وعن أبرز المأكولات الرمضانية، ترى أم عماد أن الدولمة والطرشانة (القيسي) تعد من أهم الأكلات في المدينة خلال الشهر الفضيل، حيث لا يكاد يخلو منها أي بيت وقت الإفطار.

أما آية الحيالي وهي تعمل في مجال الطبخ، ترى أن الدولمة الموصلية تختلف عن بقية المحافظات، وأن مكوناتها تشمل ورق العنب وورق السلق، إضافة إلى الطماطم والبصل والباذنجان والقرع، فضلا عن المكون الرئيسي فيها وهو الأرز الذي يخلط مع اللحم والثوم وقطع صغيرة من الطماطم وبعض التوابل.

وعن طريقة طهيها، تضيف الحيالي للجزيرة نت أن للموصليين طرقا عدة في طبخها، فبعضهم يستخدم الماء المخلوط بالتوابل كالسمّاق وبعضهم يستخدم الليمون أو دبس الرمّان، مشيرة إلى أن الفترة التي يستغرقها الطهي لا تتجاوز 90 دقيقة.

وبالذهاب إلى أكلة موصلية أخرى وهي الطرشانة (القيسي) حيث تشرح أم عماد طريقة إعدادها، إذ تغسل القيسي بالماء لتنظيفها من الأتربة أولا، ثم توضع على النار لمدة نصف ساعة مع إضافة السكر والهيل.

وتتابع أنه بعد إكمال طهيها، يضاف الجوز أو اللوز، ثم تسكب في الأطباق لتقديمها، لافتة إلى أن أهمية القيسي في المائدة تكمن في حاجة الصائم للسكر وقت الإفطار، وبالتالي يفضل الموصليون القيسي التي تقدم حارة، إضافة الى العصائر، حيث يعد تمر الهند من أهمها.

لا يتوقف المطبخ في الموصل عند حد معين، فبالإضافة للدولمة والقيسي التي يتناولها الموصليون حارة، يزخر المطبخ الموصلي بأنواع مختلفة من العصائر الباردة، ومن أهمها شراب الزبيب والبرتقال وتمر الهند الذي يعد الأهم، بحسب مازن غانم الذي تحدث للجزيرة نت.

ويتابع غانم -صاحب أحد محال العصائر في الموصل- أن طريقة إعداد تمر الهند تبدأ بإزالة البذور أولا، ثم وضعه في الماء الفاتر كي يتحلل ويذوب، ثم يخضع للتبريد ويقدم على الإفطار.

ويؤكد غانم أن العصائر في الموصل تعد علامة مسجلة باسم المدينة، حيث يلجأ كثير من سكان المحافظات المجاورة لشرائها خلال مرورهم بالمدينة، لافتا إلى أن شهر رمضان يشهد إقبالا كبيرا على محال العصائر في الموصل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المستفيدين من السلال الرمضانية هم الارامل والايتام والعوائل المتعففة التي ليس لها معيل

رغم الظروف الاقتصادية السيئة التي يمر بها العراق؛ فإن التكاتف المجتمعي كان جليا بالعاصمة بغداد في شهر رمضان، وذلك من خلال مبادرات شعبية تقدم يد العون لكثير من العوائل المتعففة.

Published On 22/4/2021
صور محل في بغداد لبيع القطع والتحف التراثية

لم توقف جائحة كورونا العائلات العراقية عن تجهيز هذه المقتنيات التراثية خلال شهر رمضان، إذ أصبحت حاجات أساسية لتعميق الشعور لدى الجيل الحالي بمدى جمال وأصالة التراث بعد أن اتجه معظمهم إلى الإلكترونيات.

Published On 25/4/2021
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة