ببراءة وعفوية.. بالفيديو: أطفال مخيمات اللجوء في لبنان يتمنون هدايا العيد

طفل سوري لاجئ: "منذ أن نزحنا من سوريا لم نفرح بالعيد، نريد تبرعات لكي نفرح هذه السنة".

يستقبل اللاجئون السوريون في لبنان عيد الفطر المبارك بين مكابدة ألم الحياة القاسية في المخيمات، وأمل العيش بكرامة في البلد الذي استقبلهم منذ أن بدأت الأحداث في بلادهم منذ عقد من الزمن.

وجالت عدسة "سند" في مخيم بحنين في عكار (شمال لبنان) حيث التقت عشرات الأطفال الذين يلعبون والضحكة لا تفارق وجوههم بجوار خيمهم، متمنين أن تتبدل أحوالهم في هذا العيد.

وفي حين لا يملك معظم اللاجئين السوريين من قاطني المخيم القدرة على شراء الملابس أو هدايا العيد لأطفالهم، ينتظر غالبية الأطفال المنظمات والجمعيات أن توفر لهم ما يُسعدهم في هذه المناسبة.

وقالت إحدى الفتيات لوكالة سند "أنتظر العيد للحصول على عيدية". وطالب أحد الأطفال والذي لم يتجاوز عمره 7 سنوات بهدية لمناسبة العيد.

وأكد طفل لاجئ آخر في تصريحٍ لسند "منذ أن نزحنا من سوريا لم نفرح بالعيد، نريد تبرعات لكي نفرح هذه السنة".

ويبقى أمل اللاجئين رغم الشدائد والصعوبات المختلفة بالعودة إلى وطن أجبروا على تركه بسبب بطش النظام الذي أرغمهم على الهروب من أرضهم، إلا أن الإصرار على العودة يبقى الثابت الوحيد.

ويعيش في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حين تقدر الحكومة اللبنانية عددهم بمليون ونصف المليون لاجئ، على خلفية الحرب في بلادهم منذ عام 2011.

المصدر : وكالة سند

حول هذه القصة

توقف الكثير من العادات التي يحافظ عليها العمانيون منذ القدم في استقبال العيد، مثل الاجتماع لصلاة العيد والأسواق التقليدية التي تسبقه والمعروفة بالهبطات والشواء، وفعاليات ثقافية واجتماعية أخرى.

26/5/2020
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة