شاهد- بينهم بارعون لدرجة تقديم عروض بالمهرجانات.. أطفال البصرة يتعلمون عزف الموسيقى الكلاسيكية

أوركسترا البصرة تأسست في 2015 لسد النقص في فرق الموسيقى الكلاسيكية

من الموسيقار الألماني يوهان باخ إلى الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن، يتعلم أطفال العراق كيف يعزفون الموسيقى الكلاسيكية في أوركسترا سيمفونية للشباب في البصرة.

تأسست أوركسترا البصرة في عام 2015، وتقول إنها تهدف إلى سد النقص في فرق الموسيقى الكلاسيكية. وتأمل أيضا في مواصلة الخطى للحفاظ على التقاليد الموسيقية التي تعود لأزمنة طويلة في المدينة.

وقال مدرس الموسيقى في الأوركسترا علي قاسم "بدأنا بمرحلة العزف الجماعي.. وهم (أعضاء الفرقة) كانوا في عالم فضاء جديد مستغربين إلى أن تأقلموا أكثر.. بدأنا بتمارين جدا بسيطة.. مرة أغان شعبية.. مرة أغاني عيد ميلاد.. إلى تطوّر الأداء بشكل متسارع، والحمد لله بدأنا نختار قطعا عالمية، ونختار قطعا لديها توزيع أكثر، ونختار أيضا قطعا فيها حيوية".

تتألف أوركسترا الشباب السيمفونية من 65 طفلا، بينهم 40 بارعون في العزف لدرجة تمكنهم من تقديم العروض في المهرجانات، وفق قول قاسم.

وعلى مدى أزمنة طويلة كانت الموسيقى جزءا مهما من التقاليد الثقافية بالعراق. لكن الكثير من أبرز المواهب الموسيقية فرّوا هربا من الصراع والعنف.

وقالت شمايل بدر "منذ كنت طلفة وأنا أحب أن أعزف موسيقى.. أحب الآلات.. حققت هذا الحلم ودخلت لأوكسترا شباب، وحاليا أنا عازفة جلو".

وقال حسين حسام، أحد أعضاء الفرقة، "أحب الموسيقى وأشاهدها بالتلفزيون ويوتيوب (YouTube).. ومنذ جئت إلى الأوكسترا رأيت الآلات الموسيقية وأعجبتني آلة الكلارنيت (مزمار)، وكنت بالبداية لا أعرف أن أقرأ النوتة، وتعلمت على النوتة، وحاليا أتدرب عليها في البيت".

وفي حين أن الكثير من الأطفال لديهم آلاتهم الموسيقية، لا تزال أوركسترا البصرة ينقصها بعض من العناصر الأساسية.

وقال قاسم "لتشايكوفسكي قدمنا ما يقارب 3 أعمال.. لبيتهوفن قدمنا عملين تقريبا.. قدمنا الأعمال بما يناسب إمكانيات عازفينا وبما يناسب نوع الآلات الموجودة لدى الفرقة".

وأضاف "حتى نكوّن أوكسترا ومجموعه كاملة تنقصنا الآلات الهوائية.. البراصات بصورة عامة.. تنقصنا الآلات الهوائية الخشبية الباقية.. نعمل عليه (نعالج هذا الوضع) بشكل متواصل وإن شاء في القريب والقريب العاجل يكون هذا متوفرا وموجودا حتى تكون عدنا فرقة أوركسترا كاملة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بادر مجموعة من المسرحيين في البصرة إلى تأسيس فرقة جديدة في محاولة لإعادة الحياة إلى الحركة المسرحية في المدينة التي همشت ثقافيا مع تنامي سيطرة التيارات الدينية منذ عام 2003.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة