بالفيديو.. ناشطة إعلامية أردنية تطلق مبادرة لمساعدة مصابي كورونا

المبادرة لاقت احتضانا شعبيا بسبب إقبال المتبرعين من أفراد وأصحاب صيدليات وأصدقاء

لم تعتقد الناشطة في المجال الإعلامي رانيا عميش أن إصابتها بفيروس كورونا قبل شهر ستدفعها إلى إطلاق مبادرة من أجل دعم الأسر الفقيرة في تأمين العلاج الذي يساعد مصابي كورونا على مقاومة المرض.

واستطاعت المبادرة منذ أيامها الأولى تقديم العون إلى 300 عائلة، أي بمعدل 750 شخصا قُدّمت لهم العلاجات، من فيتامينات وخافض للحرارة وجهاز لقياس الحرارة والأكسجين، حسب تامر الزعمط شريك رانيا في تأسيس المبادرة، وذلك شجعهم على العمل بنطاق أوسع وضمّ متطوعين جُدد لمساعدتهم.

ويتابع الزعمط -للجزيرة نت- أن القائمين على المبادرة ليسوا متخصصين في المجال الطبي، لذلك قاموا بالتنسيق مع أطباء أكفاء للتواصل مع المرضى وتحديد العلاجات المساعدة لكل حالة حسب العمر والظروف الصحية.

وتقول عميش إن المبادرة لاقت احتضانا شعبيا بسبب إقبال المتبرعين من أفراد وأصحاب صيدليات وأصدقاء، موضحة أنها لا تتلقى سوى المساعدات العينية غير المشروطة، وهو ما حوّل منزلها إلى غرفة عمليات تدير فيها العمل على تنظيم استقبال الأدوية وترتيبها واستقبال المكالمات من المتبرعين والتنسيق بين المتطوعين لإيصالها إلى المرضى.

وتضيف عميش أنها تحافظ على شروط السلامة بين المتطوعين وتراعي بروتوكولات كورونا من تباعد وتجنب لمخالطة المرضى، لذلك يتم إيصال الأدوية بوضعها أمام المنازل دون رؤية المصاب، مع تأكيدها التزام المتطوعين ارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم المستمر.

ويعمل المتطوعون على فرز الأدوية والفيتامينات في مغلفات خاصة بكل حالة ومتطلباتها، وفقا للمتطوع سيف تلهوني، فبعد أن يتواصل مع المصابين بالهاتف يسجل موقع الحالة والأدوية اللازمة على المغلف لكي يسهل العملية على زملائه المتطوعين الذين يتناوبون على إيصالها إلى المحتاجين إليها.

ويختم تلهوني بأن مشاركته في هذه المبادرة بسبب تأثره بفقدان كثير من الأحباء والأصدقاء في جائحة كورونا، مؤكدا أن "علينا أن نقف إلى جانب بعضنا بعضا".

وتستمر الحكومة الأردنية في تطبيق إجراءاتها للحد من انتشار الفيروس بعد ارتفاع عدد الإصابات والوفيات أخيرا، وتؤكد الحكومة تلقي أكثر من 120 ألف شخص الجرعة الثانية من اللقاح، في حين يبلغ إجمالي عدد المسجلين على المنصة التي أطلقتها الحكومة لتقلي اللقاح، أكثر من مليون شخص.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة